توتر غير مسبوق في نيويورك بعد إدراج إسرائيل في القائمة السوداء لممارسي العنف الجنسي

شهد اجتماع خاص للأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة “اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في النزاعات” توتراً لفظياً حاداً بين براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة، وسفير إسرائيل. تصاعد هذا التوتر بعد أن أُدرجت إسرائيل حديثاً في القائمة السوداء للأمم المتحدة كـ “ممارس للعنف الجنسي”.
وطالب داني دنون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة خلال هذا الاجتماع، برحيل براميلا باتن، وهي المسؤولة الأممية التي أعدّت التقرير الذي سمح لأول مرة بإدراج اسم إسرائيل في هذه القائمة. واتهم دنون باتن بالتحيز ضد إسرائيل وادعى أن الأمين العام للأمم المتحدة يستهدف بلاده بصورة متعمدة.
وفي خضم كلمات دنون، قاطعت فانيسا فريزر، إحدى مسؤولي الأمم المتحدة، حديثه مشيرة إلى قواعد الاجتماع وناشدته تجنب الهجمات الشخصية. وأكدت فريزر أن هناك “أدلة موثقة” على سوء معاملة الأطفال التي استند إليها تقرير الأمم المتحدة.
مع ذلك، رد سفير إسرائيل بنبرة حادة مخاطباً المسؤولة الأممية بضرورة التزام الصمت، مضيفاً أن بلاده عضو في الأمم المتحدة وأن موظفي المنظمة لا ينبغي أن يتخذوا مواقف ضد ممثلي الدول.
وقد أُعلن عن إدراج إسرائيل في القائمة السوداء لممارسي العنف الجنسي قبل نحو ثلاثة أسابيع؛ وهو إجراء أثار ردود فعل شديدة من المسؤولين الإسرائيليين، حيث أعلن السفير حينها وقف التعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة. وتعد هذه القائمة التي تعدها الأمم المتحدة لمراقبة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في سياق النزاعات المسلحة، وإدراج أسماء الدول أو الجماعات فيها عادة ما يحمل تداعيات سياسية ودبلوماسية كبيرة.




