توتر متصاعد بين كابول وإسلام آباد حول وجود مجموعات مسلحة في أفغانستان

في خضم التوترات الأمنية المستمرة بين كابول وإسلام آباد، رفضت إدارة طالبان المزاعم الباكستانية حول وجود “مجموعات إرهابية” في أفغانستان، ما يزال هذا الموضوع محوراً رئيسياً للخلاف بين الجانبين.
طالب إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون، الدول الأعضاء بالضغط على إدارة طالبان للوفاء بالتزاماتها في مكافحة “الإرهاب” والقضاء على الملاذات الآمنة للمجموعات المسلحة في أفغانستان. وأكد أن التهديدات القادمة من الأراضي الأفغانية تمثل أحد أخطر التحديات الأمنية لإسلام آباد.
رداً على ذلك، قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، يوم الجمعة (2 أسد) إن باكستان لا ينبغي أن تلقي بمشاكلها الداخلية على عاتق هذه الإدارة. وادعى أن حالة انعدام الأمن في باكستان لها جذور عميقة تمتد لسنوات عديدة ولا علاقة لها بحكم طالبان.
كما أكد مجاهد أن إدارة طالبان ملتزمة بمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى ولن تسمح باستخدام أراضي البلاد ضد أي جهة. ونفى مرة أخرى وجود أي “مجموعة إرهابية” في أفغانستان.
هذا في حين أعلنت منظمات دولية في تقارير متعددة عن وجود ونشاط مجموعات شبه عسكرية في أفغانستان؛ وهو موضوع أصبح منذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 1400 هـ من القضايا الأمنية الإقليمية المستمرة والمقلقة.




