شرط رقم الهوية الوطنية يقيّد وصول المهاجرين الأفغان إلى بطاقة مترو طهران

قيّد تنفيذ خطة تخصيص بطاقات مترو طهران وصول المهاجرين الأفغان الذين يفتقرون إلى الرقم الوطني إلى شراء بطاقات المترو وشحنها؛ فيما لم تُصدر بعد شركة تشغيل مترو طهران وضواحيها أي تعليمات لاستخدام هذه الفئة بطاقات المترو.
وبحسب الآلية الجديدة، يتعين على المشتري تسجيل الرقم الوطني ورقم هاتف تكون شريحة الاتصال الخاصة به مسجلة باسمه. وبعد إدخال المعلومات، يُرسل رمز تأكيد إلى رقم الهاتف، ثم تُصدر البطاقة بعد التأكيد النهائي باسم الراكب. وبهذه الطريقة، لا يمكن شراء البطاقة من دون تسجيل بيانات المالك.
ويستطيع المهاجرون الأفغان المقيمون في طهران حالياً شراء تذكرة لرحلة واحدة فقط، ولا تتاح لهم إمكانية شحن بطاقة المترو. ووفقاً لتقرير إيراف، فإن عدداً من هؤلاء المهاجرين كانوا يواجهون سابقاً أيضاً مشكلات في الوصول إلى الحسابات المصرفية وبطاقات الهاتف، فيما يعتمد كثيرون منهم على المترو للتنقل داخل المدينة.
كما أن كثيراً من المهاجرين الحاصلين على وثائق إقامة لا يملكون رقماً وطنياً، ويستخدمون لأداء المعاملات الإدارية معرفات مثل «الرمز الشامل». ومع ذلك، لم يُدرج في الآلية الجديدة لشراء بطاقات المترو وشحنها أي خيار لتسجيل هذه المعرفات أو اختيار مسار خاص بالمستخدمين غير الإيرانيين.
ويأتي تخصيص البطاقات بهدف رقمنة خدمات النقل الحضري، لكن غياب بديل عملي جعل وصول المسافرين الذين لا يملكون رقماً وطنياً يكتنفه الغموض. ولا يزال من غير الواضح ما الآلية التي ستعتمدها شركة تشغيل مترو طهران لربط بطاقات المهاجرين بمعرّفاتهم الهوياتية.




