أهم الأخباراقتصاد

إدارة طالبان تدعو أوزبكستان إلى الاستثمار الزراعي في أفغانستان

في إطار مساعي إدارة طالبان لجذب الاستثمارات الأجنبية، دعا مولوي عطاء الله عمري، القائم بأعمال وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية، المستثمرين الأوزبك إلى الاستثمار في مشاريع الزراعة والصناعات المرتبطة بها في أفغانستان.

وقال مسؤولون في الوزارة إن عمري أدلى بهذه التصريحات في طشقند خلال مؤتمر “الدول غير الساحلية، الأمن الغذائي، وأهداف التنمية المستدامة”، مضيفًا أن التعاون بين أفغانستان وأوزبكستان لا ينبغي أن يقتصر على تجارة المنتجات الزراعية.

وذكر أن مجالات التعاون يمكن أن تمتد إلى إنتاج المنتجات الزراعية وتصنيعها، والتعبئة، والصناعات التحويلية، والآلات الزراعية، وإنشاء “سلاسل القيمة”. كما أشار عمري إلى الأراضي الخصبة، وتنوع المناخ، والقوى العاملة الشابة باعتبارها من مقومات الاستثمار.

وأشار القائم بأعمال وزارة الزراعة في إدارة طالبان، في معرض حديثه عن إنتاج “159 ألف طن متري من القطن” في عام 2024، إلى أن هدف أفغانستان ليس مجرد إنتاج المواد الخام، بل إن تطوير مراكز التصنيع والتعبئة يمكن أن يرفع قيمة المنتجات داخل البلاد، ويوفر فرص عمل للناس، ويزيد دخل المزارعين، ويوسع الصادرات.

وأوضح أن الاستثمار في أنظمة الري الحديثة، والآلات الزراعية، والإنتاج الزراعي، وصناعة النسيج، واستخراج الزيوت، وغيرها من الصناعات المرتبطة بالزراعة، من محاور التعاون المشترك بين البلدين، معتبرًا الموقع الجغرافي لأفغانستان مناسبًا لربط أسواق آسيا الوسطى وجنوب آسيا.

وفي ختام حديثه، قال عمري إن وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية في إدارة طالبان مستعدة، في إطار القوانين والأنظمة النافذة، لتوفير الظروف الملائمة للتعاون والاستثمار، حتى تتحول التفاهمات الثنائية إلى مشاريع عملية وتعاون اقتصادي مستدام.

وتقع أفغانستان جغرافيًا بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، وتُعد أوزبكستان إحدى الدول المجاورة في الشمال، وكانت قد تحدثت أيضًا في السنوات الماضية عن توسيع التجارة والتعاون الاقتصادي مع أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى