المتحدث باسم طالبان يصف ضربات باكستان الليلية بـ«الجريمة»

وصف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، الغارات الجوية الباكستانية التي استهدفت أجزاء من ولايات قندهار وبكتيا وخوست بأنها «جريمة»، قائلاً إن أربعة مدنيين أفغان استشهدوا جراء القصف، وإن ضحايا هذا الهجوم كانوا «من عامة المواطنين». واعتبر هذا الحادث انتهاكاً واضحاً للأصول و«جريمة».
وقال مجاهد إن إدارة طالبان تدين هذه الهجمات، مضيفاً أنها ستتخذ موقفاً حازماً مما وصفته بـ«العدوان» الباكستاني. كما زعم أن باكستان كانت قد أثارت، قبل هذا الهجوم، ادعاءات بشأن عبور طائرات مسيّرة من أفغانستان، في محاولة لتبرير الضربة.
وأضاف المتحدث باسم إدارة طالبان أن مثل هذه الهجمات قد تثير غضب الشعب الأفغاني وتترتب عليها عواقب وخيمة. ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الموقع الدقيق للهجمات أو هوية الضحايا.
وتعد قندهار وبكتيا وخوست من الولايات المتاخمة أو القريبة من خط ديورند، وهي مناطق شهدت خلال السنوات الماضية مراراً توترات حدودية واشتباكات متفرقة بين القوات الباكستانية والجانب الأفغاني.




