أهم الأخبارسياسة

عضو البرلمان الأوروبي: طالبان تسعى لإخفاء القمع عبر تقييد استخدام الهواتف الذكية

أعلنت هانا نيومان، عضوة البرلمان الأوروبي، أن إجراء إدارة طالبان في تقييد استخدام الهواتف الذكية يهدف إلى إخفاء واقع القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان. وأكدت أن هذه القيود تستهدف بشكل محدد الموظفين الحكوميين، حيث رافقها في بعض المناطق تدمير الأجهزة المحمولة.

وكتبت نيومان يوم الجمعة على شبكة إكس أن كل فيديو احتجاج نسائي، وكل صورة لإساءة، وكل أمر مكشوف يمكن أن يضعف سيطرة طالبان. وقالت إن هذا القلق هو ما دفع إدارة طالبان إلى التوجه نحو تقييد وسائل الاتصال والأدوات الرقمية.

وأضافت: “هذا الأمر يتعلق بالسيطرة على المعلومات، وإخفاء القمع، وإسكات المعارضين”. وبحسب عضو البرلمان الأوروبي، تتعلم الأنظمة الاستبدادية من بعضها البعض وتعلم جيدًا أن السيطرة على المعلومات تعني السيطرة على السلطة.

في الأيام الأخيرة، تم نشر فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مسؤولين من طالبان وهم يقرؤون أوامر حظر، وفي بعض الحالات وهم يكسرون هواتف ذكية. ووفقًا للتقارير، هذا الأمر يشمل في المرحلة الأولى موظفي الإدارات الحكومية.

ويأتي هذا الإجراء في وقت تم فيه خلال نحو خمس سنوات الماضية نشر تقارير عديدة عن قيود واسعة على حرية التعبير والإعلام والنشاطات المدنية في أفغانستان، وهو موضوع يواجه دائمًا انتقادات من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى