ممثل إدارة طالبان يرفض الهجمات العسكرية الباكستانية على أفغانستان

قال سردار أحمد شكيب، ممثل إدارة طالبان في باكستان، إن إسلام آباد لا ينبغي أن تجعل هواجسها الأمنية أساساً لشنّ عمل عسكري على الأراضي الأفغانية، وإذا كانت لديها أي ادعاءات في هذا الصدد فعليها مشاركتها بمعلومات محددة.
وقال، يوم الثلاثاء، في كلمة ألقاها بجامعة الدفاع الوطني الباكستانية في إسلام آباد، إن إدارة طالبان ما زالت تؤكد موقفها القائل بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان. وأضاف أن كابول، في الوقت نفسه، تتوقع من باكستان أن تدخل أيضاً في حوار مباشر مع أفغانستان بشأن هواجسها الأمنية.
وقال شكيب إن أفغانستان وباكستان، بسبب الجوار والروابط الاجتماعية والتجارة والترانزيت والقضايا الأمنية، تؤثران بقوة في بعضهما بعضاً. ووصف العلاقات بين البلدين بأنها في الوقت نفسه تحدٍّ وفرصة للاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
كما قال ممثل إدارة طالبان إن الادعاءات المتعلقة بالتهديدات الأمنية المنطلقة من أفغانستان يجب أن تكون محددة وموثقة ومرفقة بتفاصيل الأشخاص والشبكات والأحداث المعنية. وأضاف أنه إذا كانت باكستان تطلب من أفغانستان التعاون في مجال الهواجس الأمنية، فإن كابول تطالب أيضاً بتواصل مباشر من إسلام آباد بشأن هواجسها.
ودعا في ختام حديثه إلى مواصلة الحوار والتعاون بين البلدين، وقال إنه من دون تفاعل بنّاء سيكون من الصعب معالجة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وتملك باكستان وأفغانستان حدوداً طويلة ومتوترة، وقد تأثرت العلاقات بينهما مراراً في السنوات الأخيرة باتهامات أمنية متبادلة. وكانت إسلام آباد قد ادعت في مناسبات مختلفة أن تهديدات تنطلق من الأراضي الأفغانية تستهدفها، وهي ادعاءات نفىها مسؤولو إدارة طالبان مراراً.




