طالبان يرفضون تغيير سياستهم تجاه النساء مقابل الاعتراف الدولي

رفضت إدارة طالبان تغيير سياستها تجاه النساء مقابل الحصول على الاعتراف الدولي.
وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، في مقابلة مع شبكة «آر تي» أن هذه الإدارة ليست مستعدة لتغيير سياساتها الداخلية مقابل الاعتراف بها، وهو موقف يبرز عملياً استمرار القيود المفروضة على النساء والفتيات.
وردّاً على سؤال بشأن القيود المفروضة على النساء والفتيات، قال إن أفغانستان لديها معتقدات دينية ومصالح داخلية وقوانين خاصة بها، وهذه الأمور يجب احترامها. ولم يقبل مجاهد في هذه المقابلة أي تغيير في هذه السياسات.
كما قال المتحدث باسم إدارة طالبان إن كابل تريد علاقات دبلوماسية طبيعية مع واشنطن. ووفقاً له، فإن إعادة فتح السفارة الأميركية في أفغانستان، وإنشاء تمثيل لأفغانستان في الولايات المتحدة، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الأفغانية المجمدة، يمكن أن يسهم في تحسين العلاقات مع الدول الغربية.
وزعم مجاهد في جزء آخر من هذه المقابلة أن أفغانستان، بعد خمس سنوات من انسحاب القوات الأميركية، أصبحت في وضع أفضل، رغم أن بلاده لا تزال، بحسب قوله، تواجه مشكلات خطيرة. ووصف انسحاب القوات الأجنبية بأنه العامل الذي أعاد الاستقلال إلى أفغانستان.
كما وصف روسيا بأنها شريك إقليمي مهم، وأعلن عن رغبة إدارة طالبان في توسيع التعاون مع موسكو في مجالات التجارة وإعادة الإعمار والوقود والطاقة.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، واجهت الإدارة انتقادات داخلية ودولية متواصلة بسبب القيود الواسعة على تعليم النساء والفتيات وعملهن وحضورهن الاجتماعي. وعلى الرغم من هذه الانتقادات، أكد مسؤولو هذه الإدارة مراراً استمرار سياساتهم.




