تصاعد الضغط على الجامعات الخاصة في أفغانستان يثير مخاوف من الإغلاق

أدى تصاعد ضغط إدارة طالبان على عدد من الجامعات الخاصة في أفغانستان إلى زيادة المخاوف بشأن إغلاق هذه المؤسسات التعليمية وتشتت آلاف الطلاب. وبحسب معلومات مصادر، فقد اشتدت هذه الضغوط في الأشهر الأخيرة، وترافقت مع مراجعة ملكية وحصص بعض الجامعات.
وتقول مصادر إن وفوداً تابعة لإدارة طالبان زارت عدداً من الجامعات الخاصة، من بينها جامعة تاج في مدينة مزارشريف، واستفسرت عن هيكل الملكية والحصص في هذه المراكز. ووفقاً لمالكي بعض مؤسسات التعليم العالي، فإن هذه العملية تجاوزت عمليات التفتيش المعتادة وأثارت مخاوف جديدة لدى المسؤولين عن هذه المراكز.
وقال مصدر موثوق، رفض الكشف عن اسمه بسبب مخاوف أمنية، إن المساهمين في الجامعة التابعة له احتُجزوا نحو ساعتين داخل مبنى وزارة العدل التابعة لإدارة طالبان. وأضاف المصدر أنه قيل لهم إنه لمواصلة النشاط عليهم إما تسليم الجامعة إلى هذه الوزارة أو وقف نشاطها.
وأضاف المصدر نفسه أن بعض الأشخاص الذين كانوا ينشطون سياسياً في الحكومة الأفغانية السابقة واستثمروا في قطاع التعليم العالي، تلقوا رسائل تطلب منهم نقل تراخيص جامعاتهم إلى أشخاص مقربين من إدارة طالبان. وبحسبه، فإن مالكي هذه الجامعات لا يوافقون على بيع تراخيصهم.
وشكلت الجامعات الخاصة خلال العقدين الماضيين جزءاً مهماً من التعليم العالي في أفغانستان، ووفرت فرص الدراسة لآلاف الطلاب في ولايات مختلفة. وأي قيود أو توقف لنشاط هذه المؤسسات قد يحدّ أكثر من إمكانية الوصول إلى التعليم العالي بالنسبة لعدد كبير من الشباب.




