أهم الأخبارالخبر الثانويشؤون اجتماعية

طالبان تصر على إخلاء مدينة أمل سبز في كابول رغم اعتراض السكان

يشدد إدارة طالبان على إخلاء مدينة أمل سبز ذات الأغلبية الهزارية غرب كابول، على الرغم من أن السكان يؤكدون أنهم اشتروا أراضيهم ومنازلهم بشكل قانوني في النظام السابق.

قال عبد الحكيم شرعي، القائم بأعمال وزير العدلية في إدارة طالبان، خلال اجتماع مع مسؤولي المؤسسات الخيرية في كابول، إن تنفيذ قرار المحكمة المختصة بشأن الأراضي التي تسميها الإدارة “مصادرة” و”إماراتية” هو واجب شرعي وقانوني.

أصدرت وزارة العدلية في إدارة طالبان، اليوم الثلاثاء 20 أسد، بياناً أفادت فيه أن شرعي أدلى بهذه التصريحات يوم أمس، وهو أيضاً يرأس لجنة منع المصادرة وإعادة الأراضي المصادرة.

وادعى شرعي أن عملية تثبيت وإعادة الأراضي من أولئك الذين وصفهم بـ “المغتصبين والمتصرفين غير الشرعيين” هي مسألة قانونية على مستوى البلاد، ورأى أن ربط ذلك بالعرق أو الدين أو اللغة “غير منطقي”.

يأتي ذلك في وقت تواجه إدارة طالبان انتقادات واتهامات بالتمييز العرقي في قضايا الأراضي، خاصة في المناطق ذات الأغلبية الهزارية، عقب صدور حكم بإخلاء سكان مدينة أمل سبز.

يقول سكان المدينة إنهم اشتروا أراضيهم بوثائق رسمية وبقرار من المحكمة في النظام الجمهوري السابق، وذكروا أنه قبل حوالي أسبوعين تم إبلاغهم بأن لديهم 10 أيام فقط، حتى 15 أسد، لإخلاء منازلهم.

وأكد مالكو العقارات في المدينة أنهم تواصلوا خلال هذه الفترة مع اللجنة التي يرأسها القائم بأعمال وزير العدلية في إدارة طالبان ووزارة الداخلية وحتى مكتب الملا هبة الله، زعيم طالبان، لكنهم لم يتلقوا أية ردود لإعادة النظر في القضية.

أعلنت طالبان أن أكثر من 1500 جريب من أراضي مدينة أمل سبز تعتبر “إماراتية”. وكان عبد الحكيم شرعي قد وصف سابقاً مدينة نوآباد في غزني، التي يسكنها الهزارة أيضاً، بأنها “إماراتية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى