طالبان تؤكد على تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الزراعة والبنية التحتية

أعلنت وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية التابعة لإدارة طالبان أن الوكيل المسؤول عن الوزارة أكد خلال لقائه برئيس وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في أفغانستان، على تطوير التعاون في مجالات الزراعة والري وسبل العيش البديلة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية.
وذكر بيان الوزارة أن مولوي عطاء الله عمري التقى بسيتفن رودريغيز في كابول، حيث ناقش الطرفان كيفية تعزيز البرامج الداعمة للمزارعين ومربي الماشية. ويأتي هذا اللقاء في ظل ما تواجهه زراعة أفغانستان من تحديات في السنوات الأخيرة بسبب شح المياه وتراجع الاستثمارات والقيود الاقتصادية.
وبحسب معلومات مقدمة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فقد نفذ البرنامج مشروعين رئيسيين في مجالي سبل العيش البديلة والتنمية. ففي إطار مشروع سبل العيش البديلة، تم توزيع الأسمدة الكيميائية على ألفي مزارع، وإنشاء بيوت زجاجية، وبناء أسواق لبيع المنتجات الزراعية، كما نفذ البرنامج برامج داعمة أخرى لتعزيز الإنتاج الزراعي.
وأشار رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان إلى أنه في إطار برنامج التنمية تم تنفيذ 270 مشروعًا للبنية التحتية، تشمل قنوات ري وسدود صغيرة وغيرها من المنشآت المائية في مختلف أنحاء البلاد. وقد ساهمت هذه المشاريع في تحسين إدارة الموارد المائية وتوسيع الزراعة وتحديثها وزيادة دخل الأسر الريفية.
وعبر الوكيل المسؤول في وزارة الزراعة التابعة لطالبان عن تقديره لتعاون هذه الهيئة الدولية، مؤكداً على الاستخدام الفعّال للمشاريع المنفذة، وملتزمًا بالتعاون مع الهيئات الإنمائية لتعزيز قطاع الزراعة. ومع ذلك، يرى بعض الخبراء أن استمرار هذه التعاونات يعتمد على إنشاء إطار شفاف ومسؤول وشامل، وهو موضوع كان مثار نقاش مستمر في السنوات الأخيرة.
كما أشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة تسعى لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الواردات، حيث تم رفع رسوم واردات بعض المنتجات مثل الخضروات والفواكه والألبان المجففة لدعم الإنتاج الداخلي. ويعتقد الخبراء أن هذا الإجراء، دون برامج دعم متممة، قد يؤثر على أسعار الأسواق المحلية.




