طالبان تشترط الحصول على إذن مباشر من سراج الدين حقاني لاستخدام الطائرات المسيرة المزودة بكاميرات في أفغانستان

أعلنت إدارة طالبان أن استيراد أو إنتاج الطائرات المسيرة المزودة بالكاميرات في أفغانستان مسموح به فقط بتوجيه مباشر من سراج الدين حقاني، القائم بأعمال وزير الداخلية في الإدارة، أو أحد نوابه الأمنيين. وفقاً لبيان وزارة الداخلية، لا يمكن لأي شخص دخول طائرة مسيرة مزودة بكاميرا إلى البلاد دون الحصول على ترخيص رسمي من الوزارة.
قال عنایت الله ذوالفقار، من مسؤولي وزارة الداخلية في طالبان، إنه تم إعداد توجيه شامل لاستيراد وبيع واستخدام الطائرات المسيرة المزودة بالكاميرات، ويجب أن تتم جميع الأنشطة في هذا المجال وفقاً لهذا التوجيه. وأكد أنه يتعين على الأشخاص الراغبين في استخدام هذه المعدات التقدم للحصول على ترخيص، وإلا سيتم ضبط كاميراتهم.
وبحسب هذا القرار، يُطلب من مالكي الطائرات المسيرة المزودة بالكاميرات دفع ضريبة سنوية قدرها 20 ألف أفغاني، كما أن تحليق هذه الطائرات مسموح به فقط حتى ارتفاع 10 أمتار فوق سطح الأرض. وقد أوضح البيان أيضاً أن أصحاب الفنادق يمكنهم استخدام الطائرات المسيرة المزودة بالكاميرات بعد الحصول على ترخيص، في حين يُحظر الاستخدام بدون تصريح.
وأبدت إدارة طالبان قلقها من احتمال استخدام هذه الطائرات للمراقبة على المنشآت العسكرية والأمنية التابعة لهم. كما أن بعض هذه الطائرات قادرة على نقل مواد، وقد أشارت السلطات إلى احتمال تركيب مواد متفجرة عليها.
تأتي هذه القيود في وقت يقول فيه نشطاء في مجال التكنولوجيا وبعض السكان إن فرض قيود صارمة وتركيز الصلاحيات في يد مسؤول محدد قد يعوق الأعمال التجارية والإعلامية والخدمية. ومع ذلك، لم تقدم إدارة طالبان حتى الآن أي توضيح بخصوص كيفية الإشراف الشفاف والمساءلة في تنفيذ هذا القرار.




