طالبان تنفي اتهامات باكستانية بشأن تخطيط هجوم بنو من داخل أفغانستان

نفى ذبيح الله مجاهد، الناطق باسم حركة طالبان، الاتهامات التي وجهتها السلطات الباكستانية بتخطيط هجوم دموي على مركز الشرطة في منطقة بنو من داخل أفغانستان، مؤكداً أنه لا يتم استخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة. جاء هذا الرد بعد أن ادعت إسلام آباد أن المهاجمين كانوا متواجدين في أفغانستان.
وقال مجاهد في بيان صدر يوم الثلاثاء إنه لن يُسمح لأي فرد أو جماعة باستخدام الأراضي الأفغانية للإضرار بالأمن والاستقرار الإقليمي، مضيفاً أن التفاهم والاحترام المتبادل والتعاون الحقيقي يمكن أن يشكلوا حلاً للتوترات القائمة بين البلدين.
وقد وقع انفجار يوم الأربعاء في منطقة فتح خيل في بنو بمحافظة خيبر بختونخوا، وأسفر عن مقتل 15 شرطياً وإصابة 4 آخرين من بينهم مدني واحد، وقد وصف هذا الحادث بأنه أحد الهجمات الدموية الأخيرة التي تعرضت لها قوات الأمن الباكستانية.
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، استناداً إلى “تحقيقات وأدلة ومعلومات استخباراتية فنية”، أن الهجوم تم التخطيط له من قبل مسلحين، وقالت إنهم يقيمون في أفغانستان. ورداً على هذا الادعاء، تم استدعاء سردار أحمد شكيب، القائم بأعمال حركة طالبان في إسلام آباد، إلى وزارة الخارجية الباكستانية وتم تسليمه رسالة احتجاج رسمية.
وفي الوقت نفسه، حذر وزير الدفاع الباكستاني من أن بلاده قد تنفذ عمليات حاسمة ضد طالبان الأفغانية رداً على هذا الهجوم. وتتصاعد التوترات الأمنية بين كابول وإسلام آباد في الأشهر الأخيرة، مع استمرار المخاوف بشأن تداعياتها على استقرار المنطقة، وهو الأمر الذي لم تتمكن حركة طالبان حتى الآن من تقديم رد مقنع بشأنه.




