إدارة طالبان تغلق 29 مركزًا صحيًا خاصًا في بغلان

أعلنت إدارة طالبان إغلاق 29 مركزًا صحيًا وعلاجيًا خاصًا في منطقتي خوستفرنگ وجسرگَاه بولاية بغلان، وذلك عقب عمليات تفتيش جديدة. ووفقًا لمسؤولي هذه الإدارة، فإن سبب هذا الإجراء يعود إلى عدم امتلاكها تراخيص قانونية وعدم الالتزام باللوائح الصحية.
وبحسب المعلومات المنشورة، شملت عمليات التفتيش 67 مركزًا صحيًا خاصًا. وأسفرت عن إغلاق 11 صيدلية، و10 عيادات طبية، و4 مختبرات، و4 عيادات أسنان.
كما زعمت إدارة طالبان أنه جرى خلال هذه العملية جمع وضبط 30 صنفًا من الأدوية منتهية الصلاحية وغير المطابقة للمعايير من مراكز البيع. وكانت هذه الإدارة قد قالت سابقًا إنها لن تسمح للمراكز العلاجية والصيدليات غير القانونية بمواصلة العمل.
وجاء هذا الإجراء في وقت تواجه فيه الخدمات الصحية في العديد من المناطق والولايات النائية في أفغانستان نقصًا في الأطباء الاختصاصيين والعاملين الصحيين والمعدات المعيارية. وفي مثل هذا الوضع، يتحمل القطاع الخاص جزءًا كبيرًا من عبء العلاج؛ وهو قطاع واجه مرارًا، بسبب ضعف الرقابة ونقص الإمكانات وتراجع المساعدات الدولية، تحديات تتعلق بجودة الخدمات والمخالفات المهنية.
تقع ولاية بغلان في شمال أفغانستان، وتُعد منطقتا خوستفرنگ وجسرگَاه من بين المناطق التي يُذكر أن الوصول فيها إلى الخدمات الصحية المعيارية محدود. وخلال العام الماضي، سُجلت أيضًا حالات مشابهة من التفتيش وجمع الأدوية غير المعيارية في ولايات كابول وهرات وننغرهار وبلخ.




