طالبان في خوست يغلقون 12 استوديو بذريعة الالتزام بالأصول الشرعية

أغلقت إدارة الأمر بالمعروف التابعة لحركة طالبان في ولاية خوست 12 استوديو تسجيل بذريعة «الالتزام بالأصول الشرعية». وقالت سلطات طالبان إن هذه الاستوديوهات كانت تقدّم برامج مثل الأناشيد الذكرية والأغاني الدينية. وقال مستغفر غُربز، المتحدث باسم والي طالبان في خوست، في تدوينة على شبكة التواصل الاجتماعي «إكس»، إن هذا القرار اتُّخذ للسيطرة على الأنشطة الثقافية.
ولم تقدّم مسؤولو إدارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان معلومات عن مدة إغلاق هذه الاستوديوهات أو وضع العاملين فيها. غير أن هذه الخطوة تأتي في إطار نهج طالبان في التعامل مع وسائل الإعلام والإنتاجات الثقافية، وهو نهج شهدت حالات مشابهة له في كابول وولايات أخرى سابقًا.
وفي شهر يوليو/تموز من العام الجاري، أقرت إدارة طالبان باعتقال عدد من موظفي شركات إنتاج الأفلام في كابول بسبب دبلجة الأفلام، كما أعلنت في أغسطس/آب أن شخصين اعتُقلا بتهمة ترجمة ودبلجة مسلسلات غربية، وأن مكاتب بعض شركات الإنتاج أُغلقت بسبب ذلك.
إلى جانب تقييد نشاط الاستوديوهات، تعاملت إدارة طالبان أيضًا مع الموسيقى وعزف الآلات الموسيقية. فإلى جانب حظر بث الموسيقى في وسائل الإعلام، جمعت الحركة الآلات الموسيقية وأحرقتها. كما أعلنت رئاسة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في ولاية لوغار سابقًا أنها دمّرت أكثر من 142 جهازًا لتشغيل الموسيقى.
وقد تركت هذه الإجراءات التقييدية الثقافية والإعلامية آثارًا سلبية عميقة على حرية التعبير والنشاط الثقافي في أفغانستان، وانتهت إلى حرمان المجتمع من التنوعات الفنية والإعلامية.




