طالبان تصفیر الاشتباكات في بدخشان باعتبارها مبالغة من دوائر استخباراتية

في أعقاب الاشتباكات الأخيرة بين قوات الأمن والمعارضين المسلحين في ولاية بدخشان، وصف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، هذه الأحداث بأنها نتيجة “مبالغة بعض الدوائر الاستخباراتية”، وادعى أن مثل هذه الأحداث تحدث في دول أخرى أيضًا.
وخلال مراسم افتتاح برنامج “الحكومة في مرآة الصحافة” في مركز إعلام الحكومة، شدد على أن هذه الاشتباكات ليست مقلقة، وقال إن قوات الأمن لديها استعداد كامل للسيطرة على أي تحرك عسكري.
في الوقت نفسه، وصف الشيخ شیر أحمد حقاني، القائم بأعمال وزير الإعلام والثقافة في إدارة طالبان، الجزء الأكبر من التقارير حول أحداث بدخشان بأنها “نشر شائعات”، مضيفًا أن الإعلام وإدارة طالبان يجب أن يعملا معًا لضمان تقديم الحقائق بشكل صحيح للجمهور.
وقد أعلن مركز الإعلام الحكومي أن برنامج “الحكومة في مرآة الصحافة” أُطلق بهدف تعزيز التنسيق الأكثر وانعكاس أنشطة الإدارات، فيما أكد بعض المسؤولين على دور الإعلام في إبراز إنجازات إدارة طالبان مؤكدين دعمهم لوسائل الإعلام.
تأتي هذه التصريحات في وقت يصر فيه الإعلاميون والصحفيون مرارًا على الحصول على المعلومات بشكل كامل وفي الوقت المناسب، معتبرين القيود الحالية في عملية نشر المعلومات من التحديات الكبرى للعمل الإعلامي في البلاد. شهدت ولاية بدخشان في الشمال الشرقي لأفغانستان توترات أمنية متفرقة في الأشهر الأخيرة.




