أهم الأخبارسياسة

رئيس العلاقات الخارجية لجبهة المقاومة يدين هجوم طالبان على باكستان ويؤكد تهديده لاستقرار المنطقة

علي ميثم نظري، رئيس العلاقات الخارجية لجبهة المقاومة الوطنية، أدان الهجوم الأخير الذي شنته إدارة طالبان على أراضي باكستان ووصفه بأنه يخل بمصالح الشعب الأفغاني وأمن المنطقة. وأكد أن أفغانستان تحت حكم طالبان لا تخدم سكان البلاد ولا تسهم في استقرار المنطقة.

أعلنت وزارة دفاع إدارة طالبان يوم الجمعة 29 جوزي أن الهجمات الجوية الليلية استهدفت “مراكز تابعة لتنظيم داعش” في ولايتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في باكستان. وقد حذرت الوزارة في بيان من أن أفغانستان لن تسمح بتهديد أمنها وستتصدى له بكل الإمكانيات المتاحة.

وردًا على ذلك، نفت باكستان ادعاءات شنّ طالبان لهجمات بالطائرات دون طيار. وأكد قسم التحقق بوزارة الإعلام والنشر الباكستانية أن معسكرات الجماعات الإرهابية، ومنها داعش، تقع في مناطق تحت سيطرة إدارة طالبان ومن هناك تُدار.

وكتب نظري في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس أن فلسفة وجود أفغانستان يجب أن تقوم على دولة محايدة ومستقرة وبناءة؛ دولة تعمل كمركز للتجارة والأمن والازدهار، وتوفر أجواءً من الطمأنينة للمنطقة والمجتمع الدولي. وحذر من أن استمرار النهج الحالي سيعرض مستقبل أفغانستان لخطر خطير.

ودعا رئيس العلاقات الخارجية لجبهة المقاومة الوطنية المعارضين الديمقراطيين وأصحاب المصلحة الإقليميين إلى الدخول في حوار جدي من أجل التوصل إلى إجماع مشترك. ويرى أن تصعيد التوترات العسكرية على الحدود سيزيد من عزلة أفغانستان، وسيكون سكان البلاد هم من يدفع الثمن.

وفي السياق ذاته، وصف سميع سادات، القائد السابق للقوات الخاصة في الجيش الأفغاني، هذه الهجمات بأنها “تصعيد متهور” للتوترات وأدانها بشدة. ويأتي تصاعد مثل هذه التوترات في وقت تواجه فيه أفغانستان تحديات أمنية وسياسية واسعة النطاق داخليًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى