أهم الأخبارسياسة

مقاومة كبار الأشاكشم لطلب انضمام الإسماعيليين إلى قوات طالبان في بدخشان

أفادت مصادر محلية في بدخشان أن طلب محمد يعقوب مجاهد، وزير دفاع إدارة طالبان، من الشباب الإسماعيليين للانضمام إلى القوات العسكرية لهذه الإدارة، واجه معارضة من كبار وقاطني منطقة الأشاكشم. ووفقاً لهذه المصادر، تم طرح هذا الطلب خلال زيارته للإقليم، لكنه لم يحظَ بترحيب المجتمع المحلي.

وبحسب التقارير، دخل الملا يعقوب بعد زيارته لعدد من مناطق بدخشان إلى منطقة الأشاكشم الحدودية، وطلب من سكان الإسماعيليين في مناطق الأشاكشم وزيبك وكيران ومنجان وجُرم ويَمغان الانضمام إلى صفوف القوات العسكرية لطالبان. وتشير المصادر إلى أن كبار المنطقة رفضوا هذا الاقتراح وأبدوا مخاوفهم.

تأتي هذه الزيارة في ظل تقارير سابقة تشير إلى جهود إدارة طالبان لكسب دعم المجتمع الإسماعيلي، بالإضافة إلى ممارسات ضغوط دينية عليه. ويعتقد بعض المطلعين المحليين أن هذا التوجه قد يعمق الانقسامات الاجتماعية والدينية في بدخشان.

في الوقت نفسه، زار وزير دفاع طالبان الكتيبة 219 العسكرية في منطقة بهارك. وتتم هذه التحركات في وقت تشهد فيه بدخشان في الأسابيع الأخيرة تصاعد التوترات الداخلية بين طالبان، خلافات مع بعض القادة المحليين، وتقارير عن تحركات لفصائل معارضة.

وفي غضون ذلك، أفادت مصادر بخضوع ملا شمس الله جرمي، أحد قادة طالبان المحليين في مدينة فيض آباد، لنزع السلاح. كما تم الإبلاغ عن إرسال قوات جديدة إلى أجزاء من بدخشان وزيادة الوجود العسكري لطالبان في بعض المناطق.

ووفقاً لمصادر مطلعة، تشكل المخاوف الأمنية على الحدود، وضعية مناجم بدخشان، والخلافات مع بعض الشخصيات المحلية مثل جمعة خان فاتح، من العوامل الرئيسية لانتشار المسؤولين رفيعي المستوى في إدارة طالبان في هذه الولاية؛ وهي قضايا تشير إلى أن بدخشان ما زالت تُعد واحدة من النقاط الحساسة والمتوترة في شمال شرق البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى