أهم الأخبارسياسة

تغيير ١٩ مسؤولاً في إدارة طالبان يواجه انتقادات حادة على وسائل التواصل

أصدر قائد إدارة طالبان فرماناً جديداً نقل بموجبه ١٩ مسؤولاً رفيع المستوى داخل الإدارة من مناصبهم إلى أخرى، وهو ما أثار موجة من الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي ووصفه بعض المراقبين بأنه “نسخ ولصق إداري”.

وفقاً للإعلان الذي نشره ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، تم تعيين الملا عبد الواحد فضلي من ولاية فارياب وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، وتم نقل الملا محمد حنيف حمزة من ولاية بادغيس إلى فارياب. كما شملت التغييرات عدداً من الولاة وقادة الأمن.

وتضم القائمة الجديدة شخصيات سبق لها أن شغلت مناصب مماثلة في ولايات أخرى، وتم تعيينهم الآن في ولايات خوست وبغلان وميدان وردك ولوجر. هذه التنقلات جرت غالباً ضمن دائرة ضيقة من الأفراد.

وبعد نشر هذا الخبر، تفاعل مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي بنبرة نقدية، حيث كتب العديد من المواطنين أن هذه القرارات تشبه أكثر تبديل الكراسي بين أفراد محددين بدلاً من تعيين وجوه جديدة ومتخصصة.

وأشار آخرون إلى البطالة الواسعة في البلاد، مؤكدين أنه في وقت يعاني فيه آلاف الشباب المتعلمين والماهرين في أفغانستان من البطالة، فإن المسؤوليات تظل ضمن دائرة ضيقة من التبادل. ويؤكد النقاد أن استمرار هذا النهج قد يؤثر سلباً على كفاءة الإدارات وثقة الجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى