طاجيكستان تؤكد في الأمم المتحدة استمرار دعمها للشعب الأفغاني

أكد سراج الدين مهرالدين، وزير خارجية طاجيكستان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن أفغانستان تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى السلام والاستقرار وفرص اقتصادية حقيقية، وأن دوشنبه ستواصل دعم الشعب الأفغاني والمشاركة الإقليمية للمساعدة في استقرار هذا البلد.
وقال إن السلام المستدام لا يتحقق من دون التنمية، وتكافؤ الفرص، والمشاركة العامة، والأمل في المستقبل. ووفقاً له، فإن تجربة طاجيكستان، في ضوء حدودها الطويلة مع أفغانستان، تبرز أهمية منع الأزمات، والحفاظ على الاستقرار، وتوسيع التعاون الإقليمي.
كما أشار وزير خارجية طاجيكستان إلى الضغوط التنموية التي تواجهها الدول النامية، ولا سيما الدول الجبلية وغير المطلة على البحار. وأضاف أن هذه الدول تواجه تحديات مضاعفة في مسار النمو والاستقرار.
وفي جزء آخر من كلمته، عدّ مهرالدين التغيرات المناخية وأزمة الموارد المائية من التحديات المهمة أيضاً، وقال إن العالم لا يزال بعيداً كثيراً عن تحقيق إتاحة المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي للجميع. كما وصف الإرهاب والتطرف والجرائم الإلكترونية وتهريب المخدرات والأسلحة والشبكات الإجرامية المنظمة بأنها من التهديدات الجدية العابرة للحدود للأمن الإقليمي والدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن طاجيكستان، التي تشترك مع أفغانستان في حدود تزيد على 1400 كيلومتر، أعربت في السنوات الماضية مراراً عن قلقها إزاء انعدام الأمن في شمال أفغانستان وتوسع تهريب المخدرات. كما أكدت دوشنبه، إلى جانب انتقادها للبنية السياسية القائمة في كابول، على مواصلة المساعدات الإنسانية، وتصدير الكهرباء، ومتابعة ملف أمن الحدود عبر مؤسسات إقليمية مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.




