أهم الأخبارالخبر الثانويصحة

غموض تسمم مشبوه في دشت برچي يدخل يومه الرابع

دخلت حالة التسمم المشبوه في دشت برچي غرب كابول يومها الرابع، في وقتٍ تستمر فيه وسط حديث عدد من السكان ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن احتمال تلوث مياه الشرب التي توزَّع عبر الصهاريج. ومع ذلك، لم يُؤكَّد حتى الآن بشكل مستقل ورسمي السبب الدقيق لهذا الحادث أو صلته المحتملة بمياه الصهاريج.

كتب شاهبور نبي‌زاده، أحد مستخدمي فيسبوك، أن مئات الأشخاص، بينهم عدد كبير من الأطفال، نُقلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى العيادات وهم يعانون من أعراض متشابهة. كما نقل عن طبيب محلي قوله إنه جرى رصد طفيلي «الأميب» في الفحص الأولي لعدد من المرضى.

وبناءً على التقارير المنشورة من قبل رضا حيدري ومهدي بامیاني، أصيب عدد من سكان دشت برچي بالتسمم، وتمركزت فرق طبية في بعض المناطق، من بينها قلعه نو، داخل مساجد المنطقة للتعامل مع المرضى.

وفي السياق نفسه، دعا علي سينا سبحاني، الناشط الاجتماعي، في بيان نشره، الناس إلى عدم الالتفات إلى الشائعات والتقارير غير المؤكدة. وقال إن الموضوع أُبلغ إلى وزارة الصحة العامة التابعة لإدارة طالبان، بالتنسيق مع وكيل الحي، وإن فريقاً من الأطباء أُرسل إلى المنطقة لفحص المرضى.

ووفقاً له، بعد وصول الفريق الطبي إلى مسجد شهداء مالستان، قصد عدد كبير من السكان المكان للحصول على خدمات صحية وأدوية مجانية. وأضاف أن سيارتي إسعاف كانتا أيضاً حاضرتين في المكان لنقل بعض الأشخاص، ولا سيما كبار السن، وأن الفريق الطبي غادر المنطقة بعد بضع ساعات.

الأميب من بين الطفيليات التي يمكن أن تدخل الجسم عبر المياه والأغذية الملوثة، وقد تشكل مخاطر جسيمة إذا لم تُقدَّم الخدمات الصحية في الوقت المناسب. وتُعد دشت برچي من المناطق المكتظة بالسكان في غرب كابول، وقد واجهت في السنوات الماضية مراراً تحديات في الخدمات البلدية والوصول إلى المرافق الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى