صدیقی يعلّق على حضور خليلزاد في توقيع عقد نفط وغاز مع طالبان

علّق صديق صديقي، المتحدث السابق باسم الرئاسة الأفغانية، على حضور زلماي خليلزاد مراسم توقيع عقد النفط والغاز بين إدارة طالبان وشركة سعودية، وقال إن وصول طالبان إلى السلطة رافقه تأمين مصالح اقتصادية.
وأعاد صديقي، يوم الثلاثاء 17 سنبله، نشر خبر قناة أفغانستان الدولية بشأن توقيع هذا العقد، وكتب في ملاحظة على منصة التواصل الاجتماعي إكس أن مهمة خليلزاد في أفغانستان كانت إيصال طالبان إلى السلطة وتهيئة الفرص الاقتصادية.
وجاء في جزء من هذه الملاحظة أن: «حضن طالبان مفتوح أمام المواطنين الأميركيين المفسدين من أصول أفغانية».
وكانت وزارة المعادن والبترول التابعة لإدارة طالبان قد وقعت، يوم الاثنين هذا الأسبوع، عقدًا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في حوض كشک-تيرپل مع شركة «دلتا إنترناشونال» السعودية. وأثار حضور خليلزاد في هذا الحفل تساؤلات بشأن دوره في هذا العقد وعلاقاته بإدارة طالبان.
وعقب هذه الردود، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن خليلزاد ليس موظفًا في الحكومة الأميركية ولا يمثلها.
وحتى الآن لم تُنشر تفاصيل إضافية بشأن دور خليلزاد في هذا العقد، ولا بشأن مستوى الدعم المحتمل من المؤسسات الرسمية السعودية لهذا المشروع. وخليلزاد زار أفغانستان عدة مرات خلال السنوات الخمس الماضية، والتقى مسؤولين في إدارة طالبان.




