اختتام مناورات روسية-باكستانية لمكافحة الإرهاب قرب الحدود الأفغانية

اختتمت المناورات العسكرية المشتركة التاسعة بين روسيا وباكستان، التي ركزت على تدريب عمليات مكافحة الإرهاب، في منطقة «تشرات» بإقليم «خيبر بختونخوا» الباكستاني، بمحاذاة الحدود الأفغانية.
وبحسب المعلومات المنشورة، بدأت هذه المناورة العسكرية في 31 سبتمبر/أيلول واستمرت نحو أسبوعين. وكان الهدف المعلن منها تبادل الخبرات العملياتية، وتعزيز مهارات مكافحة الإرهاب، وزيادة التنسيق وقابلية العمل المشترك بين قوات البلدين.
وشارك في هذه المناورات قوات خاصة من الجيش الباكستاني إلى جانب قوات من القاعدة العسكرية الروسية 201، التابعة للمنطقة العسكرية المركزية في روسيا والمتمركزة في طاجيكستان. وتدرب الجانبان على عمليات مكافحة الإرهاب في مناطق وعرة، واستخدما معدات وتقنيات عسكرية، من بينها الطائرات المسيّرة.
وفي مراسم الاختتام، أشاد سفير روسيا لدى باكستان، «ألبرت ب. خوريف»، خلال حضوره في تشرات، بالتنسيق بين وحدات البلدين، واصفًا هذه المناورات بأنها فرصة لتبادل الخبرات والأساليب العملياتية والتقاليد العسكرية.
ووفقًا للمصدر، شاركت القوات الروسية بقيادة «أوليغ ستيتسيك»، نائب رئيس أركان المنطقة العسكرية المركزية الروسية، فيما حضر الجانب الباكستاني مسؤولون من بينهم «محمد أمير نجم»، المفتش العام للتدريب والتقييم، و«أحمد جواد»، قائد قوات العمليات الخاصة، و«محمد عمران أسلم»، قائد اللواء 22 لقوات النخبة في الجيش الباكستاني.
ويأتي تنظيم هذه المناورات في وقت تواصل فيه موسكو وإسلام آباد أيضًا مشاورات دبلوماسية في مجال مكافحة الإرهاب. ففي يونيو/حزيران الماضي، عُقد الاجتماع الثاني عشر لفريق العمل المشترك بين روسيا وباكستان لمكافحة الإرهاب الدولي في إسلام آباد، وناقش الجانبان التهديدات الإرهابية الإقليمية، ولا سيما التهديدات المرتبطة بأفغانستان.




