إغلاق الطرق التجارية يعرقل صادرات قندهار ويزيد التحديات الاقتصادية

أفاد مسؤولو غرفة التجارة والاستثمار في قندهار بأن البضائع الجافة والطازجة، والبقوليات، والمعادن بقيمة 97.5 مليون دولار أمريكي قد تم تصديرها منذ بداية العام الميلادي الحالي إلى الصين، والإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وبعض الدول الأوروبية. وأضاف عبد الباقي بينا، نائب رئيس غرفة تجارة قندهار، أن 43,504 أطنان من المنتجات المختلفة تم تصديرها خلال هذه الفترة، إلا أن إغلاق الطرق التجارية، خاصة مع الدول المجاورة، يشكل عائقاً كبيراً أمام زيادة الصادرات. وأشارت سياسة طالبان المقيدة للحفاظ على الطرق التجارية المفتوحة إلى مشاكل كبيرة تواجه المصدرين. وقد طالب المصدرون، خاصة في قطاع تجارة المكسرات، الجهات المعنية باتخاذ إجراءات جادة لإزالة العقبات التجارية، حيث أدت الظروف الراهنة إلى زيادة التكاليف وتأخير كبير في نقل البضائع إلى الأسواق العالمية. وأوضح عبد الخالق، أحد مصدري المكسرات في قندهار، أن البضائع كانت تصل عبر باكستان خلال 10 إلى 15 يوماً، أما الآن وبسبب إغلاق الطرق، يتم إرسالها أولاً إلى الإمارات ثم إلى الهند، مما يستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر. وتعبر غالبية صادرات المكسرات في قندهار ميناء بندر عباس المتجه إلى نيودلهي. ومع ذلك، قام مؤخراً بعض التجار الروس والصينيين والكازاخستانيين بزيارة قندهار لغرض التجارة بالفاكهة الطازجة. تؤثر هذه المشاكل والقيود في الطرق التجارية سلباً بشدة على الوضع الاقتصادي للمصدرين وتنمية الأسواق الدولية لمنتجات قندهار، مما قد يزيد من هشاشة اقتصاد المنطقة.




