عودة 616 عائلة مهاجرة إلى البلاد عبر أربعة موانئ حدودية

أعلنت اللجنة المعنية بمشكلات المهاجرين عن عودة 616 عائلة مهاجرة، تضم 3270 شخصًا، إلى البلاد عبر موانئ تورخم، سبين بولدك، جسر الحرير، وإسلام قلعة. وذكرت اللجنة أن 551 عائلة تلقت مساعدات نقدية، بينما تم نقل 532 عائلة إلى ولايات مختلفة.
نشر ملا حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، هذه الإحصائيات في تقرير يومي على صفحته في منصة إكس. وتشير البيانات إلى أن أكبر عدد من العائدين جاء من ميناء تورخم في ولاية ننكرهار حيث تم تسجيل دخول 513 عائلة تضم 2778 شخصًا.
ووفقًا للمعلومات المقدمة، تم نقل 448 عائلة من تورخم إلى ولايات ننكرهار، كونر، لغمان، وكابول، وتم دفع أكثر من مليوني و20 ألف أفغاني كأجرة نقل لهم. كما قُدمت مساعدات نقدية بلغت أكثر من 4 ملايين و182 ألف أفغاني لـ 504 عائلات في نفس الميناء، بالإضافة إلى توفير خدمات صحية واتصالات في مخيم عمري.
في ميناء سبين بولدك بولاية قندهار، عاد 59 عائلة تضم 320 شخصًا إلى البلاد. وتم نقل 9 عائلات إلى كابول بتكلفة نقل تجاوزت 97 ألف أفغاني. كما تلقت 22 عائلة مساعدات نقدية إجمالية بلغت 188 ألف أفغاني، مع توفير خدمات غذائية وصحية واتصالات لهم.
وبحسب التقرير، عبر جسر الحرير في ولاية نيمروز عاد 21 عائلة تضم 77 شخصًا، وتلقت عائلتان دعمًا نقديًا بقيمة 16 ألف أفغاني، في حين استفاد 197 شخصًا من خدمات صحية. أما من ميناء إسلام قلعة في هرات فتمت عودة 23 عائلة تضم 95 شخصًا، وحصلوا على مساعدات مالية إجمالية بلغت 166 ألف أفغاني.
كما نقلت لجنة النقل والانتقال في كابول 75 عائلة تضم 425 شخصًا إلى ولايات مختلفة مع دفع أكثر من 326 ألف أفغاني لأجرة النقل.
يأتي نشر هذه الإحصائيات في وقت تشهد فيه عمليات عودة المهاجرين زيادة خلال الأشهر الماضية، حيث تواجه العديد من العائلات العائدة تحديات كبيرة في مجالات السكن، الحصول على الخدمات الأساسية، وفرص العمل. ورغم الإعلان عن المساعدات النقدية وعمليات النقل، لا يزال هناك حاجة ملحة لبرامج تخطيط واضحة وطويلة المدى لدمج هذه العائلات بشكل مستدام، وهو مطلب جاد من المواطنين والمؤسسات الاجتماعية.




