استئناف ترحيل المهاجرين الأفغان وتواصل إغلاق معبر تورخم يؤثر على التجارة والعبور الحدودي

أفادت وسائل الإعلام الباكستانية باستئناف عملية ترحيل المهاجرين الأفغان من منطقة خوبر بعد عطلة العيد؛ في الوقت نفسه، يظل معبر تورخم مغلقاً مما أدى إلى مشكلات واسعة النطاق لسكان جانبي خط دوراند، والتجار والسائقين. هذا الوضع أدى إلى اضطراب خطير في حركة التجارة والتنقلات الحدودية.
وفقاً للتقارير، تم منذ 17 سبتمبر 2023 إعادة أكثر من مليون و177 ألف مهاجر أفغاني من باكستان إلى بلادهم. في المرحلة الجديدة من هذه العملية التي بدأت منذ 28 فبراير، تم ترحيل أكثر من 82 ألفاً و500 شخص إضافي.
وقال المسؤولون الباكستانيون إن ألفاً ومائتين وثمانية مهاجرين أفغان في حوالي خوبر فقط تم إعادتهم إلى أفغانستان ضمن هذا البرنامج. كما تم تسجيل 42 قضية تتعلق بالإقامة غير القانونية لمواطنين أفغان، وتم ترحيل الأفراد المعتقلين بعد الإجراءات القانونية عبر معبر تورخم.
في مناطق باري، وجمرود، ولندي كوتل تم إغلاق 44 محلاً تجارياً تعود لمواطنين أفغان بسبب ممارسة أنشطة تجارية غير قانونية، وهو ما أثر بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي لأسر المهاجرين.
إلى جانب هذه التطورات، يلقي استمرار إغلاق معبر تورخم بظلاله على التجارة والعبور بين البلدين. ويقول مسؤولو اتحاد النقل الباكستاني إن مصير مئات السائقين والمساعدين وسيارات الشحن الباكستانية العالقة في أفغانستان لا يزال مجهولاً.
ووفقاً للاتحاد، تم تسليم قائمة تضم 560 سائقاً ومساعداً و900 شاحنة تحمل بضائع تجارية إلى السلطات قبل شهر، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن لحل المشكلة.
وفي الوقت ذاته، عقدت جرجة كبيرة في لندي كوتل بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية، والتجار، واتحادات النقل، وكبار القبائل. وحذر المشاركون من أنه في حال عدم عودة المواطنين والطلاب والمركبات العالقة في أفغانستان بعد العيد، فإنهم سيلجؤون إلى الاحتجاجات في الشوارع.
وأكدوا أنه في حال استمرار الوضع الراهن، فإن هناك احتمالاً لإغلاق الطريق السريع بين باكستان وأفغانستان وحتى توقف عملية ترحيل المهاجرين الأفغان.




