دولي

مرشحون جمهوريون في الولايات المتحدة يزيلون صور ترامب من حملاتهم

أفادت مجلة «ذا أتلانتيك» بأن عدداً من المرشحين الجمهوريين في الولايات المتحدة سعوا، بالتزامن مع المنافسات الانتخابية، إلى إبراز المسافة بينهم وبين سياسات ودونالد ترامب. ووفقاً للتقرير، أصبح الاعتراض على استمرار الحرب ضد إيران أحد المحاور الرئيسية لهذا التحول في الموقف.

وكتبت المجلة أن عدداً من المرشحين الجمهوريين الذين كانوا يدعمون هذه الحرب سابقاً، باتوا اليوم يطالبون في الانتخابات التمهيدية بإنهائها. وقد انعكس هذا التغيير في مواقفهم الجديدة، ولا سيما في ظل المخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب.

وذكر التقرير أسماء مايك روجرز وآشلي هينسون وجون هستد، وقال إنهم دعوا إلى إنهاء الحرب ضد إيران سريعاً، مشيرين إلى تأثيرها السلبي في ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة. ووصفت «ذا أتلانتيك» هذا الموقف بأنه جزء من التحول الجديد لدى بعض وجوه الحزب الجمهوري.

كما أشارت المجلة إلى تغييرات طرأت على الإعلانات الانتخابية لهؤلاء المرشحين. ووفقاً للتقرير، أزال آندي بار، المرشح لمجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي، صورته المشتركة مع ترامب من الصفحة الرئيسية لحملته، واستبدل شعار «أمريكا أولاً» بعبارة «كنتاكي أولاً».

وأضافت المجلة أن رالف ألفردو حذف أيضاً صور ترامب من موقعه الإلكتروني، كما أزال بايرون دونالدز، وهو نائب آخر، صورة ترامب من موقعه. وكتبت «ذا أتلانتيك» أن هذا الاتجاه لا يقتصر على عدد محدود من المرشحين، بل ظهرت نماذج مشابهة له في ولايات أخرى أيضاً.

وفي مقارنة مع انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، كتبت «ذا أتلانتيك» أنه في ذلك الوقت كان المرشحون الجمهوريون يتنافسون لإظهار قربهم من ترامب. لكن الآن، تظهر مؤشرات على تغير في النهج الانتخابي لدى جزء من هذا الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى