أهم الأخباردولي

تقرير حكومة غزة: تدمير واسع النطاق بعد ألف يوم من الحرب

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة غزة أنه بعد مرور ألف يوم على الحرب في المنطقة، تدمرت أكثر من 90% من مساحة غزة، وتقدر الخسائر المباشرة بحوالي 80 مليار دولار. ووفقًا لهذا التقرير، فقد دمرت الغالبية العظمى من البنى التحتية الحيوية ووسائل المعيشة، وتواجه غزة خرابًا واسع النطاق وغير مسبوق.

ونقلًا عن شبكة قدس، يظهر هذا التقرير الجديد أن الدمار لا يقتصر على المباني فحسب، بل إنه قضى أيضًا على نمط الحياة اليومية لسكان غزة. ووفقًا للإحصائيات المقدمة، تسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 80% من مساحة غزة، وقد سقط على المنطقة أكثر من 223 ألف طن من المواد المتفجرة.

وفي قطاع الإسكان، تضرر 227,703 مبانٍ وحوالي 510 آلاف وحدة سكنية. تم تدمير 335 ألف وحدة بشكل كامل، وأُعلنت 75 ألف وحدة أخرى غير صالحة للسكن، مما أدى إلى نزوح أكثر من 350 ألف عائلة، وأجبر أكثر من مليوني فلسطيني على التنقل القسري المتكرر.

كما تعرض قطاع الصحة لأضرار بالغة. وفقًا لهذه الإحصاءات، تم قصف أو تدمير 38 مستشفى، وفُقدت 96 مركزًا صحيًا و197 سيارة إسعاف، وسُجلت في المجموع 788 هجومًا على نظام الرعاية الصحية، مما حد بشدة من وصول السكان إلى الخدمات الطبية.

وفي مجال التعليم، تعرضت جميع المدارس لأضرار، و81% من المباني التعليمية بحاجة إلى إعادة بناء كاملة. كما تدمرت 17 مؤسسة للتعليم العالي، وأصبح ما يزيد عن 620 ألف تلميذ وحوالي 90 ألف طالب جامعي محرومين من مواصلة تعليمهم.

ولم تسلم أماكن العبادة والأماكن العامة كذلك. وبحسب التقرير، تم تدمير 1,047 مسجدًا بالكامل، و210 مساجد جزئيًا، واحتُدمت ثلاث كنائس عدة مرات. كما تم تدمير 40 مقبرة ونقل أكثر من 2,450 جثمانًا.

وتضررت البنى التحتية الأساسية، بما فيها شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق، بشكل خطير. دُمرت 725 بئر ماء، وأُتلف 87% من الأراضي الزراعية، مما أدى إلى انخفاض إنتاج الخضروات والفواكه من 524 ألف طن سنويًا إلى نحو 20 ألف طن.

وأكد المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن هذه الأرقام تعكس مسارًا من الدمار الواسع والمنهجي؛ مسار استهدف ليس فقط المباني بل الأسس الحيوية للحياة في المنطقة، محولًا مساحات واسعة من غزة إلى مناطق تكاد تخلو من أي علامات للحياة الأولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى