رباني يكشف عن حل إدارة معادية لباكستان خلال رئاسته للحكومة المؤقتة في أفغانستان

نشر الصحفي الباكستاني حامد مير جزءاً من مقابلة قديمة مع الأستاذ برهان الدين رباني، الرئيس الأفغاني السابق، تحدث فيها عن علاقات كابول وإسلام آباد. في هذه المقابلة، يُزعم أن رباني أثناء رئاسته للحكومة المؤقتة قام بحل إدارة تابعة لمجلس الأمن الوطني كانت مسؤولة عن الأنشطة المعادية لباكستان في المناطق القبلية.
وفقاً لهذا السرد، أشار رباني إلى أن سبب قراره كان “ودية باكستان” و”الإسلامية” كدولة، مؤكداً أن باكستان دعمت الشعب الأفغاني والمجاهدين خلال فترة الجهاد. وأضاف أنه بعد معرفته بمهام وأداء هذه الإدارة، وأعمالها ضد باكستان، أمر بسرعة بحلها.
ووفقاً للمعلومات المنشورة، كانت هذه الإدارة في السابق تعمل ضمن هيكل أجهزة الاستخبارات في حكومة الدكتور نجیب الله، المعروفة بـ “خاد”، ثم تم دمجها ضمن هيكل مجلس الأمن الوطني.
وأثار نشر هذه المقابلة ردود فعل، حيث كتب مولوي رحمت الله اندر، المتحدث السابق لمجلس الأمن الوطني في عهد الجمهورية، على وسائل التواصل الاجتماعي: “نحن نقول كل يوم إن طالبان هي استمرار للمجاهدين ولن تنسى مساعدة وإحسان باكستان أبداً.” وأضاف: “إذا رفع أحد رأسه ضد طالبان نيابة عن باكستان، فلا تعتبروه حقيقياً.”
ويأتي هذا التصريح في وقت تعد فيه علاقة حكومة طالبان بباكستان موضوعاً مثار جدل داخلياً. حيث يقول النقاد إن التبعية السياسية والتاريخية لطالبان لباكستان ألقت بظلالها على استقلال اتخاذ القرار في أفغانستان وفتحت الباب للتدخل الخارجي؛ وهو موضوع لم تتناول حكومة طالبان بشكل واضح أو ملزم حتى الآن.




