تهديد 11 أستاذاً في كلية الطب بجامعة هرات بعد احتجاجهم على تعامل سلطات طالبان

تقول مصادر لأمو إن 11 أستاذاً في كلية الطب بجامعة هرات يواجهون حالياً رفضاً لاستقالتهم وتهديداً بالسجن، وذلك بعدما كانوا قد قدموا استقالة جماعية احتجاجاً على تعامل قوات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لسلطات طالبان.
وبحسب هذه المصادر، استدعى عبد الستار المحسن، رئيس جامعة هرات، هؤلاء الأساتذة إلى مكتبه صباح اليوم، وأبلغهم بأن استقالتهم لم تُقبل. وتضيف المصادر أنه اتهمهم بـ«تحرك خارج القانون» وحذّرهم من إعلان الاستقالة على الملأ.
وقد تصاعد التوتر بعد أن استدعت قوات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لسلطات طالبان، يوم الخميس من الأسبوع الماضي، 11 أستاذاً إلى مقر هذه الإدارة. وبحسب المصادر، احتُجز هؤلاء الأساتذة بعد وصولهم هناك نحو أربع ساعات داخل الحاويات، وتعرضوا خلال هذا الاحتجاز للإهانة والتحقير.
وتقول المصادر إن قِصَر لحية بعض الأساتذة كان من بين أسباب هذا التعامل. وبعد إطلاق سراحهم، أعلن الأساتذة استقالتهم الجماعية احتجاجاً على هذا السلوك وتدخل دائرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الشؤون الجامعية.
وبحسب المصادر، فقد تمت متابعة هذا الملف بوساطة والي إدارة طالبان في هرات، وعاد الأساتذة مجدداً إلى وظائفهم. إلا أن رئيس جامعة هرات، صباح اليوم، وعلى الرغم من عودتهم إلى العمل، استدعى هؤلاء الأساتذة مرة أخرى.
وتُعد جامعة هرات من أهم مؤسسات التعليم العالي في غرب أفغانستان، وتُعتبر كلية الطب فيها من الأقسام الأساسية في الجامعة. وقد سلّط هذا التطور الأخير الضوء على المخاوف من تدخل إدارة طالبان في البيئة الجامعية والضغط على الأساتذة.




