بزشكيان في الأمم المتحدة: نحن ضحايا الإرهاب

اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة المدنيين والمراكز التعليمية والصحية والبنية التحتية في إيران، وقال إن طهران كانت ضحية للإرهاب وليست مصدره.
وقال بزشكيان في جزء من خطابه إن تصريحات الرئيس الأميركي أمس بشأن كون إيران دولة إرهابية غير صحيحة، مضيفًا أن إيران نفسها كانت هدفًا للاغتيال والهجوم. وأشار إلى مقتل أطفال في ميناب والهجوم على ملعب رياضي في لامرد، مدعيًا أن هذه الهجمات نُفذت بأسلحة أميركية.
كما قال الرئيس الإيراني إن المدارس والمستشفيات والمراكز العلمية والجسور وغيرها من المنشآت العامة كانت هدفًا للهجمات، وهي خطوة قال إنها تتعارض مع القوانين الدولية. وأكد أن إيران لم تكن البادئة بالحرب، لكنها دافعت عن نفسها في مواجهة الهجمات.
وفي سياق حديثه، جعل بزشكيان موضوع «إعادة بناء الثقة» محورًا لكلمته، وانتقد ما وصفه بازدواجية المعايير تجاه البرنامج النووي الإيراني وسياسات إسرائيل. وقال إنه في الوقت الذي تمتلك فيه إسرائيل، بحسب قوله، سلاحًا نوويًا وليست عضوًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن الضغوط وعمليات التفتيش تُفرض على إيران.
كما اعتبر العقوبات المفروضة على إيران تستهدف المواطنين العاديين، وقال إنه إذا طُبقت القوانين الدولية فقط ضمن إطار مصالح القوى الكبرى، فإن انعدام الثقة العالمي سيتعمق أكثر. ووفقًا له، فإن استبدال العقوبات بالدبلوماسية والحرب بدلًا من الحوار يدفع العالم نحو مزيد من انعدام الأمن.
وفي ختام كلمته، قال الرئيس الإيراني إن طهران لا تسعى إلى حرب جديدة، وتريد السلام والعدالة والأمن المشترك في المنطقة. وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام في نيويورك بحضور قادة ومسؤولي دول العالم، وتُعد من أهم المنابر الدولية لطرح المواقف السياسية للدول.




