حركة تحفظ البشتون: حالة الطوارئ وحكم الوالي في خيبر بختونخوا انتهاك للحقوق السياسية

قالت حركة تحفظ البشتون، في بيان، إن خطوة دمج 12 مديرية في خيبر بختونخوا مع مركز الولاية وفرض حكم الوالي بالتزامن مع حالة الطوارئ، مرفوضة بشدة. واعتبرت الحركة هذه القرارات اعتداءً واضحًا على الحقوق السياسية والوطنية والديمقراطية للبشتون، محذّرة من أن هذا المخطط بمثابة برنامج منهجي لاستعمار المنطقة.
وبحسب البيان، رفضت حركة تحفظ البشتون أي شكل من أشكال الحكم العسكري المباشر، وطالبت بالإلغاء الفوري لحالة الطوارئ وحكم الوالي المعلن في هذه الولاية. كما دعت الحركة إلى إنهاء الهياكل الإدارية الموازية، ووقف العمليات العسكرية، ومنع التهجير القسري لسكان خيبر بختونخوا.
وتشير هذه التطورات إلى تصعيد الأزمة السياسية في خيبر بختونخوا، وهو ما قد يترك تداعيات سلبية كبيرة على وضع حقوق الإنسان والسلام المحلي. ورغم أن إدارة طالبان لم تصدر حتى الآن ردًا رسميًا على هذه الانتقادات، فإن استمرار هذه السياسات أثار مخاوف واسعة بين البشتون ونشطاء حقوق الإنسان.




