ادعاء وجود ٨ آلاف مقاتل في أفغانستان يثير جدلاً في مجلس الشيوخ الباكستاني

شهد اجتماع مجلس الشيوخ الباكستاني الأخير، والذي تمحور حول مناقشة الوضع الأمني في إقليم خيبر بختونخوا، جدالاً لفظياً بين أعضاء المعارضة وجناح الحكم. حيث اتهم السيناتور عطا الرحمن من حزب جمعت العلماء الإسلامية الحكومة بالتقاعس إزاء تصاعد الهجمات، مشيراً إلى أن حياة السكان أصبحت ضحية للبيروقراطية وإقرار قوانين بلا جدوى.
وأكد أن عدم الأمن في خيبر بختونخوا في تزايد مستمر، وأن الحكومة الباكستانية عاجزة عن اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المواطنين. وأضاف أن التركيز المفرط على الإجراءات الإدارية حال دون إدارة التهديدات الأمنية بشكل جدي.
وردّ عليه رانا ثناء الله، أحد رموز جناح الحكم، مدعياً أن حوالي ٨ آلاف “إرهابي” يتلقون تدريبهم على الأراضي الأفغانية لاستهداف باكستان. كما زعم أن هؤلاء يتلقون دعمًا ماليًا من الهند والكيان الصهيوني.
وتأتي هذه الادعاءات في ظل عدم صدور أي رد فعل رسمي من قبل إدارة طالبان حول هذه التصريحات. وقد سبق أن اتهمت السلطات الباكستانية مراراً أفغانستان باستخدام جماعات مسلحة لأراضيها ضد باكستان؛ وهو ما فاقم التوترات السياسية والأمنية بين البلدين وأثار مخاوف بشأن مسؤولية إدارة طالبان في منع نشاطات الجماعات المسلحة ضمن مناطق سيطرتها.




