وزير الداخلية الباكستاني: 80% من المهاجمين المسلحين دخلوا من أفغانستان

ادّعى محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني، أن نحو 80% من الأشخاص الضالعين في موجة العنف المسلح الحالية في البلاد دخلوا من أفغانستان؛ وهي ادعاءات كانت إسلام آباد قد أثارتها سابقاً أيضاً بشأن استخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات داخل باكستان.
وقال نقوي، يوم الثلاثاء، خلال جلسة مجلس الشيوخ الباكستاني، إن قلق الحكومة يتمحور حول المسلحين الذين يعبرون الحدود من أفغانستان، وليس حول البشتون أو قبائل بعينها. وأضاف أن المسؤولين الباكستانيين لا يعرفون، في كثير من الحالات، الهوية القبلية أو الخلفية القبلية لهؤلاء الأشخاص، ولا ينظرون إليهم إلا بوصفهم مسلحين دخلوا من جهة أفغانستان.
وأفادت وسائل إعلام باكستانية بأن نقوي قدّر عدد الأشخاص الضالعين في موجة «الإرهاب» الحالية، والذين دخلوا من أفغانستان، بنحو 80%. ولم يقدم خلال كلمته في مجلس الشيوخ أي أدلة تدعم هذا الرقم.
وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد الهجمات المسلحة، كرّر المسؤولون الباكستانيون ادعاءات مشابهة، لا سيما في خيبر بختونخوا. ففي وقت سابق من هذا الشهر، زعموا أن مواطنين أفغان نفذوا 37 هجوماً انتحارياً في هذه الولاية خلال العامين الماضيين، كما نسبوا معظم 14 هجوماً انتحارياً وقعت هذا العام إلى مواطنين أفغان.
وكان نقوي قد قال أيضاً، عقب هجومين انتحاريين في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، في البرلمان الباكستاني، إن المهاجمين كانوا مواطنين أفغان، واصفاً ذلك بأنه مصدر قلق أمني بالغ لبلاده. وتطالب السلطات الباكستانية مراراً إدارة طالبان بمنع حركة طالبان باكستان وغيرها من الجماعات المسلحة من استخدام الأراضي الأفغانية للتخطيط وتنفيذ هجمات داخل باكستان.




