باكستان تدين هجمات طالبان على المناطق الحدودية وتصفها بأنها «بدون سبب»

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن مقاتلي حركة طالبان قاموا في يومي 26 و29 أبريل بإطلاق النار وقصف مناطق حدودية بما في ذلك وزيرستان الجنوبية، مشيرة إلى أن هذه العمليات استهدفت المدنيين. ووصفت إسلام آباد هذا الحادث بأنه «بدون سبب» وأدانته بشدة.
قال طاهر اندرابي إن بين المصابين في هذه الهجمات نساء وأطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني وعشر سنوات. ووفقاً لصحيفة إكسبرس تريبيون، أكد المسؤولون الباكستانيون أن هذا الحدث أثار قلقاً جدياً بشأن أمن سكان المناطق الحدودية.
في الوقت نفسه، اعتبرت باكستان التقارير التي نشرت حول سقوط ضحايا مدنيين في ولاية كُنَر بأنها «غير دقيقة» واتهمت حركة طالبان بنشر معلومات خاطئة. وجاء هذا الموقف رداً على تصريحات مسؤولي طالبان الأخيرة.
وكان حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حركة طالبان، قد زعم أن القوات الباكستانية استهدفت أجزاء من ولاية كُنَر، بما في ذلك جامعة سيد جلال الدين الأفغاني. وذكر أنه في هذا الهجوم أصيب 70 شخصاً بينهم نساء وأطفال و30 طالباً، كما لقي أربعة آخرون حتفهم.
تستمر الادعاءات المتبادلة بين الطرفين في ظل تصاعد التوترات الحدودية بين حركة طالبان وباكستان خلال الأشهر الأخيرة. يتهم كل جانب الآخر بدعم الجماعات المسلحة وتنفيذ عمليات عسكرية، مما يزيد من المخاوف بشأن أمن سكان المناطق الحدودية واستقرار المنطقة.
رداً على التقارير المتعلقة بالهجوم على مركز تعليمي في ولاية كُنَر، أعربت بعض الشخصيات السياسية الأفغانية والمؤسسات الدولية عن استيائها. كما أكدت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) على ضرورة حماية المراكز التعليمية من أي هجمات عسكرية.




