باكستان تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتؤكد حق الرياض في الدفاع عن نفسها

أدانت بعثة باكستان لدى الأمم المتحدة بشدة هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، وأعربت عن دعمها لحق الرياض في الدفاع عن سلامة أراضيها ومواطنيها وممتلكاتها الوطنية.
وحذّر عاصم افتخار أحمد، مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة، من أن استمرار هذه الهجمات يعرّض أمن الطاقة والملاحة الدولية للخطر. وقال إن استهداف الطرق البحرية وانتهاك القانون الدولي يهددان مباشرة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وحرية الملاحة.
كما أعرب عن قلقه من امتداد هجمات الحوثيين إلى مضيق باب المندب والمياه المحيطة به، واصفاً هذا الوضع بأنه خطر جسيم على الأمن الإقليمي. ووفقاً له، فإن استمرار هذا المسار قد يدفع اليمن نحو صراع أوسع ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وقال مندوب باكستان إن الهدوء النسبي في اليمن، الذي تحقق منذ عام 2022 بجهود واسعة، أصبح الآن مهدداً بالانهيار. ودعا إلى خفض التوترات فوراً واستئناف عملية سياسية شاملة بقيادة اليمنيين أنفسهم وتحت إشراف الأمم المتحدة.
وأعلنت باكستان أنها، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، تدعم الإجراءات اللازمة التي تتخذها السعودية للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها. كما قالت إسلام آباد إنها ستدعم الجهود الصادقة للحوار والتوصل إلى حل سياسي مستدام في اليمن والمنطقة.
وجاء هذا الموقف بعد تصعيد هجمات الحوثيين بالطائرات المسيّرة والصواريخ على الأراضي السعودية. وفي أحدث الحالات، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أنه أسقط طائرة مسيّرة حوثية كانت متجهة نحو المجال الجوي لمكة.
ووصف التحالف السعودي هذا الحادث بأنه المحاولة الثانية لاستهداف مكة منذ عام 2017، واعتبر أمن الحرمين الشريفين خطاً أحمر. وتربط باكستان والسعودية علاقات دفاعية واستراتيجية قديمة، ويشير النص إلى أن هذه التعاونات تعززت أخيراً مع توقيع «معاهدة دفاع مكة» بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة.




