أخبار المهاجرينأهم الأخبار

تزايد ترحيل المهاجرين الأفغان من إيران وباكستان يفاقم المخاوف

أثار استمرار ترحيل المهاجرين الأفغان من إيران وباكستان مخاوف جديدة في أوساط هؤلاء المهاجرين. ويقول عدد منهم إن حالات الاحتجاز والترحيل والإيذاء من جانب شرطة هذين البلدين قد ازدادت، وإن كثيرين منهم يواجهون هاجس العودة القسرية.

وقالت ياسمين يقين، وهي مهاجرة في باكستان، إن المدافعين عن حقوق الإنسان والعسكريين السابقين ليسوا مهاجرين بل لاجئون، ويعانون من قيود صحية وتعليمية. وأضافت أن الخوف من الشرطة بلغ حداً جعل بعض المهاجرين لا يخرجون من منازلهم حتى لشراء المواد الغذائية الأساسية.

كما قالت ناهيد، وهي مهاجرة في إيران، إن العودة القسرية إلى أفغانستان تمثل تهديداً لحياة المهاجرين وكرامتهم ومستقبلهم. ودعت إلى عدم تجاهل هذا الوضع وتقديم الدعم للمهاجرين الأفغان.

وقال بيكار، وهو صحفي في باكستان، أيضاً إن الخوف من الاعتقال والترحيل والعودة إلى أفغانستان قد انتشر بين المهاجرين. ووفقاً له، فإن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في المجتمع المدني من بين من يواجهون هذه المخاوف.

وبحسب إحصاءات لجنة إدارة طالبان المعنية بشؤون المهاجرين، عاد أكثر من 39 ألف مهاجر من إيران وباكستان إلى أفغانستان، سواء بشكل قسري أو طوعي، خلال أقل من شهر. وقالت إدارة طالبان إن هؤلاء دخلوا أفغانستان عبر معابر حدودية مختلفة.

كما تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 6 ملايين مهاجر أفغاني عادوا إلى البلاد منذ عام 2023، فيما ينتظر ملايين آخرون العودة. وكانت إيران وباكستان خلال العقدين الماضيين من أبرز الدول المستضيفة للمهاجرين الأفغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى