أهم الأخبارسياسة

مطالبة بالتحقيق في اختفاء ناشطَين أفغانيَّين في باكستان

دعا اتحاد نشطاء حقوق الإنسان، بعد مرور شهرين على اختفاء السيد قاسم هاشمي، الصحافي والناشط الإعلامي، وحامد احساس، صانع الأفلام والناشط الثقافي، الحكومة الباكستانية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في مصير هذين المواطنَين الأفغانيَّين.

وأعلن هذا الكيان، يوم الجمعة 13 سنبلة، في بيان أن وضع هذين الناشطين الثقافيين والإعلاميين، رغم مرور شهرين على اختفائهما في إسلام آباد، عاصمة باكستان، لا يزال غير واضح.

وجاء في البيان أن معلومات غير مؤكدة وصلت خلال الأيام الأخيرة إلى أسر هذين الشخصين ومقرّبيهما، ما يرجّح أنهما قد يكونان محتجزَين لدى جهاز استخباراتي باكستاني.

وأكد اتحاد نشطاء حقوق الإنسان أنه إذا كان هاشمي وإحساس محتجزَين لدى الأجهزة الأمنية أو الاستخباراتية الباكستانية، فإن أسرهما والرأي العام يملكون الحق في معرفة مكان احتجازهما، ووضعهما الصحي، والأساس القانوني لاعتقالهما، ومسارهما القضائي.

وأضاف هذا الكيان أنه إذا لم يكن هذان الشخصان قد اعتُقلا، فإن الحكومة الباكستانية تتحمل مسؤولية إجراء تحقيق فعال وشفاف لتوضيح مصيرهما وتحديد النتيجة.

كما دعا اتحاد نشطاء حقوق الإنسان المؤسسات الحقوقية والدولية، بما في ذلك الآليات التابعة للأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري، إلى متابعة هذا الملف بشكل عاجل.

وحتى الآن، لم تصدر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الباكستانية أي تعليق صريح بشأن اختفاء هذين الناشطين الثقافيين والإعلاميين الأفغانيين.

إسلام آباد هي عاصمة باكستان، وكانت قضية الاختفاء القسري قد طُرحت مراراً في السنوات الماضية من جانب منظمات حقوقية في هذا البلد والمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى