أهم الأخبارسياسة

باكستان تطرح مخاوفها الأمنية بشأن أفغانستان في لندن

طرح محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، خلال زيارته الرسمية إلى لندن، مخاوف إسلام آباد بشأن نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان مع المسؤولين البريطانيين، في وقت يتزامن فيه ذلك مع تصاعد الضغوط السياسية الداخلية لإعادة النظر في علاقات باكستان مع جيرانها.

ووفقاً لما أوردته إيراف، فقد شدد في لقائه مع ديفيد لامي، وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي البريطاني، على ضرورة «استمرار الانخراط من أجل دفع السلام والاستقرار الإقليميين». ووُصفت محاور هذه المحادثات بأنها تمحورت حول الأمن والتطورات الإقليمية.

وفي الداخل الباكستاني أيضاً، دعا حزب عوامي الوطني حكومة البلاد إلى إعادة صياغة سياستها الخارجية تجاه الجيران على أساس الدبلوماسية والحوار. وقال إمل ولي خان، زعيم الحزب، إن التوترات الراهنة تلقي بأكبر قدر من الضغط على سكان الجانبين، ولا سيما في خيبر بختونخوا وبلوشستان.

وانتقد استمرار التوترات مضيفاً: «الحرب ليست حلاً لأي مشكلة؛ والطريق الوحيد إلى السلام المستدام هو الدبلوماسية والحوار». وبحسبه، فإن إغلاق الحدود وتضرر التجارة وضعا سكان الجانبين في مواجهة مشكلات جدية، ودفعا علاقات باكستان وأفغانستان إلى وضع مقلق.

وفي السياق نفسه، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية قد قال، الخميس الماضي، إن إدارة طالبان يجب أن تخضع لـ«التحقق» فيما يتعلق بالجماعات الإرهابية، وأن تتخذ إجراءات عملية. وأضاف أن إسلام آباد تتوقع من إدارة طالبان أن تُظهر ما لديها من قدرة وإرادة لازمتين لمنع نشاط الجماعات التي تهدد أمن باكستان.

وتأتي هذه المواقف في وقت أعلنت فيه إدارة طالبان خلال الأسابيع الأخيرة أنها لا تريد استمرار التوتر مع أي دولة، وخصوصاً باكستان، وتعمل على إعادة العلاقات بين الجانبين إلى وضعها الطبيعي. وتمتد الحدود بين باكستان وأفغانستان لمسافة طويلة وتشهد حركة كثيفة، وأي توتر في هذه العلاقات ينعكس عادة بشكل مباشر على تنقلات الناس والتجارة الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى