بدء استخراج حجر البيروج رسميًا في بنجشير لتعزيز الاقتصاد المحلي

أعلنت إدارة المعلومات والثقافة في ولاية بنجشير التي تقع تحت حكم طالبان، عن بداية استخراج حجر البيروج الرسمي في مركز الولاية، بازارك، وسيتم قريبًا البدء بهذا العمل في منطقتي عنابه وآبشار. وفقًا للبيان الصادر عن هذه الإدارة، فإن هذه الخطوة تهدف إلى خلق فرص عمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي، والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية. وأوضح المصدر أن عشرة مناجم حجر البيروج قد تم تحديدها حتى الآن في مناطق عنابه، وآبشار، وبازارك. وحسب المعلومات المقدمة، فقد تم سابقًا استخراج هذه المناجم بشكل تجريبي، وكانت نتائج تقييم العينات إيجابية مما مهد الطريق لبدء الاستخراج الرسمي. وقال مولوي محمد قاسم أميري، رئيس قسم المناجم والبترول في بنجشير، إن استخراج منجم البيروج في بازارك بدأ بعد استكمال الإجراءات القانونية والحصول على التصريح الرسمي. وأضاف المسؤولون أن الإجراءات القانونية لترخيص مناجم البيروج في مناطق عنابه وآبشار قد اكتملت أيضًا، وسيبدأ العمل الميداني للاستخراج في هذه المناطق قريبًا. وذكر التقرير أن هناك بالإضافة إلى مناجم الذهب والزمرد والبيروج، تم تحديد سبعة عشرة نوعًا آخر من الأحجار الكريمة في بنجشير. وتعد بنجشير من الولايات الجبلية في أفغانستان، وكانت مناجمها ولا سيما الزمرد، تلعب دورًا مهمًا في التجارة المحلية خلال السنوات الماضية. وقد أكد بعض سكان بنجشير أن استخراج المناجم، وخاصة الزمرد، ساهم في ازدهار الأسواق المحلية وزيادة النشاط التجاري في السنوات الأخيرة، مشددين على أن استمرار الاستخراج بشكل منظم يمكن أن يوفر فرص عمل للشباب ويسهم في تحسين الوضع الاقتصادي للأسر. ومع ذلك، يواصل الخبراء الاقتصاديون التأكيد على أهمية الشفافية في العقود، وإدارة العوائد، ومراقبة كيفية استخراج المناجم تحت إدارة طالبان، حيث تعتبر المناجم من الموارد الوطنية للبلاد وتأثير استغلالها يمتد بشكل مباشر إلى الاقتصاد ومستقبل السكان.




