الأوتشا تؤكد على ضرورة الاستثمار لتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر في أفغانستان

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (الأوتشا) أن الاستثمار في سبل العيش وخلق فرص العمل للأسر الأفغانية هو الطريق الأساسي لتقليل الاعتماد على المساعدات الطارئة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
وفي يوم الخميس 21 جوزا، نشر الأوتشا على صفحته في منصة إكس صوراً لأسر في ولاية باميان، موضحاً أن مطلبهم الرئيسي هو الحصول على وظائف. ونقلت الوكالة عن هذه الأسر رسالة بسيطة من أمام منازلهم: «نحن مستعدون للعمل، فقط نحتاج إلى الفرصة».
وأكد المكتب أن استمرار احتياجات المساعدات الإنسانية الواسعة في أفغانستان يجعل التركيز فقط على المساعدات الطارئة غير كافٍ، ولا بد من الاستثمار في برامج سبل العيش لتمكين المجتمعات من الاعتماد على نفسها وتعزيز مقاومتها للأزمات.
في هذا السياق، قدم جورجيت غانيون، القائم بأعمال مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، تقريراً إلى مجلس الأمن الدولي أفاد فيه بأن أفغانستان ما زالت تشهد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن يحتاج نحو 21.9 مليون شخص في البلاد إلى المساعدات الإنسانية بحلول عام 2026.
وقد أدى استمرار الأزمة الاقتصادية، والقيود الواسعة على العمل والنشاطات الاجتماعية، وغياب برامج تنموية مستدامة خلال فترة حكم طالبان، إلى جعل حالة معيشة ملايين السكان في البلاد عرضة للخطر؛ وهو أمر حذرت منه المؤسسات الدولية مراراً.




