نصير أحمد فايق يدين قيود طالبان على لقاءات حامد كرزاي

دان نصير أحمد فايق، القائم بأعمال البعثة الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، بشدة منع الناس وزعماء القبائل من لقاء حامد كرزاي، ودخول قوات إدارة طالبان إلى منزله.
وكتب يوم الخميس، 2 ميزان، على صفحته في منصة إكس، أن أفغانستان لا تُدار بالقوة والتهديد وبثّ الرعب وإسكات الآراء المختلفة، وأن مثل هذا السلوك لا يخلق الشرعية ولا الاستقرار.
ووصف فايق حامد كرزاي بأنه أحد الشخصيات السياسية والوطنية المعروفة في البلاد، وقال إنه شدد خلال السنوات الماضية على السلام والقبول المتبادل والحوار وحماية المصالح الوطنية.
وأضاف أن حامد كرزاي، شأنه شأن أي مواطن أفغاني آخر، له الحق في أن يعيش في بلاده بكرامة وأمان، وأن يلتقي الناس، وأن يعبّر عن رأيه بحرية.
كما قال فايق إن للأفغان الحق في أن يلتقوا ويتحاوروا بحرية، وأن يبدوا رأيهم في مصير بلادهم ومستقبلها.
وأكد القائم بأعمال البعثة الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة أن طريق الخروج من الأزمة الراهنة يكمن في التسامح، والحوار الوطني، واحترام حقوق وكرامة المواطنين، وتشكيل مسار سياسي حقيقي وشامل.
ويُذكر أن حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني السابق، بقي في كابل بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة، واتخذ مواقف في مناسبات مختلفة بشأن الحوار السياسي وإقامة بنية شاملة.




