لندن تحذر من أن استمرار التوتر مع إيران قد يضر بالاقتصاد البريطاني

أعلن رئيس وزراء بريطانيا أن استمرار الصراعات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران قد يكون له عواقب سلبية على اقتصاد بلاده. وأكد أن الحكومة البريطانية تدرس مختلف أبعاد هذه الأزمة وتقييم المخاطر المحتملة لها.
وقال كير ستارمر إن لندن على اتصال بشركائها الدوليين لوضع نهج مشترك لتقليل تأثير هذا الوضع على المواطنين وقطاعات الاقتصاد. ووفقًا له، الهدف هو احتواء تأثير التطورات الأخيرة على الناس والأعمال التجارية قدر الإمكان.
وأضاف ستارمر أن مسؤولية الحكومة هي متابعة التطورات بشكل استباقي، وبالتعاون مع دول أخرى، للاستعداد لسيناريوهات مختلفة. وحذر من أنه كلما طال أمد هذا الوضع، زادت احتمالية تأثيره على اقتصاد بريطانيا والأفراد وفرص العمل.
وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة الغارديان سابقًا أن ارتفاع أسعار النفط والغاز دفع الاقتصاديين إلى التحذير من عواقب استمرار الحرب. وبحسب التقرير، في حال تواصل التوترات، قد تخضع التوقعات السابقة بشأن النمو الاقتصادي لمراجعة.
وأشار اللورد جيم أونيل، الاقتصادي في غولدمان ساكس، إلى أن البيت الأبيض لم يولي اهتمامًا كافيًا للأبعاد الجيوسياسية للحرب مع إيران. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتفاعل فيه أسواق الطاقة العالمية مع التطورات الإقليمية.




