أهم الأخباردولي

خليلزاد يحذّر من تداعيات تنافس القوى في آسيا الوسطى

حذّر زلماي خليلزاد، المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، من التداعيات السلبية لتزايد النفوذ الروسي والصيني في آسيا الوسطى، وذلك في أعقاب ترحيبه بزيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أوزبكستان ولقائه وزراء خارجية دول آسيا الوسطى.

وأوضح خليلزاد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم إعادة بناء إمبراطورية بلاده السابقة، وإن كانت أوكرانيا هي الهدف الرئيسي، فإن دول آسيا الوسطى تُعد أيضاً من بين أهداف موسكو. كما زعم أن الصين تسعى إلى تحقيق هيمنة إقليمية في آسيا الوسطى، وأن سيطرة هاتين الدولتين على المنطقة تضر بالمصالح الأميركية والأمن القومي للولايات المتحدة.

وأضاف الدبلوماسي السابق أن آسيا الوسطى اكتسبت أهمية اقتصادية متزايدة، وأن القطاع الخاص الأميركي أصبح مدركاً لذلك. وذكّر بأن شركاء واشنطن الإقليميين في الخليج وجنوب آسيا يتبنون أيضاً وجهة نظر مماثلة، ما يهيئ الأرضية لتعاون مشترك. وشدد خليلزاد على أن متابعة هذه المصالح ينبغي أن تستمر في إطار استراتيجية مستدامة ونشطة من جانب الحكومة الأميركية.

وتشير زيارة ماركو روبيو إلى سمرقند، مع عقد اجتماع لوزراء الخارجية في إطار صيغة C5+1 ومرافقتها بوفد تجاري كبير يضم أكثر من 200 شركة أميركية، إلى سعي واشنطن لتطوير العلاقات الاقتصادية وتوقيع اتفاقات استراتيجية. وشملت أبرز أنشطة الزيارة الاستثمار في الموارد المعدنية الحيوية وانضمام أوزبكستان إلى معاهدة أرتميس الفضائية.

ويرى خبراء أن الحضور الأميركي النشط في آسيا الوسطى، إلى جانب التنافس مع النفوذ الروسي التاريخي والتوسع الاقتصادي الصيني، ستكون له تداعيات جيوسياسية وأمنية واسعة على المنطقة والدول المجاورة، ومنها أفغانستان. كما تعكس هذه الخطوات سعي واشنطن إلى تقليص نفوذ موسكو وبكين في الجوار الشمالي لأفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى