أهم الأخباردولي

انضمام 40 دولة إلى بریکس يعكس تحوّلًا في النظام العالمي

أعلن مؤسس منظمة «جيل بریکس» في الهند أن اهتمام ما يقرب من 40 دولة بالانضمام إلى مجموعة بريكس يشير إلى رغبة دول الجنوب العالمي في تشكيل نظام دولي أكثر شمولية وتوازنًا.

ووفقًا لتقرير قناة TV بريكس، ومع حلول الذكرى العشرين لتأسيس المجموعة، عبر عدد من المدراء والخبراء الإعلاميين من دول أعضاء وشركاء بريكس عن وجهات نظرهم حول مسار تحوّل هذا التحالف ومستقبل التعاون العالمي في مشروع خاص.

وصف آر. موتو كومار، رئيس تحرير صحيفتي «ترينيتي ميرور» و«ميكال كورال» ومؤسس المنظمة غير الحكومية «جيل بريكس»، في حوار حصري مع قناة TV بريكس هذه الذكرى بأنها نقطة فاصلة في توسيع التعاون العالمي. وأضاف أن بريكس خلال العقدين الماضيين تحولت من مبادرة اقتصادية إلى واحدة من الأصوات المؤثرة في دول الجنوب العالمي.

وأشار إلى أن توسيع العضوية وتوسيع الشراكات في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية يدل على أن عددًا كبيرًا من الدول ترغب في نظام يستند إلى المشاركة الجماعية وتوازن أكبر. واعتبر أن هذا الاتجاه يعكس الانتقال التدريجي للنظام الدولي نحو تعددية الأطراف واتخاذ القرارات المشتركة بشأن القضايا العالمية.

ومشيرًا إلى مواقف ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، قال موتو كومار إن دول الجنوب العالمي يمكنها عبر تعزيز التقارب أن تلعب دورًا أكثر نشاطًا في التطورات الدولية. ووصف نظرة الهند إلى بريكس بأنها تتجاوز أن تكون مجرد منتدى دبلوماسي، مؤكدًا أن المجموعة يمكن أن تكون قاعدة استراتيجية لتطوير التعاون في المسارات التجارية وممرات الطاقة.

كما أكد هذا الخبير الهندي على دور الإعلام في تعزيز التعاون داخل بريكس وقال إن وسائل الإعلام مثل قناة TV بريكس تساهم من خلال خلق حوار بين الشعوب في تقارب اقتصادات الأسواق الناشئة وتنسيقها بشكل أكبر في مسار إصلاح نظام الحكم العالمي، بما في ذلك ضمن إطار الأمم المتحدة.

وأوضح أنه مع توسع الأعضاء وتشكّل شراكات جديدة قبيل الذكرى العشرين لبريكس، هناك رسالة واضحة للمجتمع الدولي: العالم يتجه نحو نظام سيكون فيه لدول الجنوب العالمي نصيب ومسؤولية أكبر في تحديد مستقبل النظام الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى