أهم الأخبارشؤون اجتماعية

جلال آباد تواجه ضغوطًا عمرانية حادة بسبب الزيادة السكانية غير المنضبطة

يواجه مركز ولاية ننغرهار، مدينة جلال آباد، تحديات كثيرة بسبب الزيادة السريعة في عدد السكان والفوضى العمرانية. وكانت هذه المدينة، التي خُطط لها في السابق وفق مخططات عمرانية قديمة لقرابة 40 ألف نسمة، تضم الآن نحو مليوني نسمة، وقد فرض هذا النمو غير المنضبط ضغوطًا كبيرة على البنية التحتية.

وبحسب رئيس بلدية جلال آباد، فإن عودة اللاجئين من الدول الأجنبية وهجرة السكان من ولايات أخرى أدّيا إلى زيادة عدد السكان، مشيرًا إلى أن ذلك يستدعي بشكل عاجل تنفيذ المخططات التفصيلية العمرانية وإقرار خطة شاملة جديدة. وأكد أن المخططات العمرانية التي وُضعت في عهد داود خان لم تُنفذ حتى الآن، وأن جهودهم تهدف إلى تطبيق خطط جديدة بهدف تخفيف الازدحام المروري وتحسين البنية العمرانية.

وفي الوقت نفسه، بدأت أعمال هدم بعض المنازل السكنية والمحلات التجارية التي تعيق تنفيذ المخطط التفصيلي. لكن أصحاب هذه العقارات يشكون من الضرر الذي لحق بأعمالهم، ويطالبون بالتعويض عن الخسائر والدعم لاستئناف أنشطتهم الاقتصادية.

كما يطرح أهالي جلال آباد مشكلات من بينها ازدياد الكثافة السكانية، ونقص أماكن الاصطفاف، وضيق الشوارع، ويطالبون المسؤولين باتخاذ إجراءات عملية لحل هذه المشكلات. وقد اقترحوا بناء مواقف للسيارات، وتوسيع الطرق، وإنشاء أسواق جديدة في أطراف المدينة.

وتعتبر بلدية جلال آباد، في إشارة إلى أهمية إقرار المخطط الرئيسي الجديد، أن ذلك خطوة ضرورية لتنظيم النظام العمراني، وتخفيف الازدحام المروري، وتطوير الأنشطة الاقتصادية، وتهيئة الظروف للاستثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى