إسماعيل خان يدين اعتقال النساء في هرات ويحذر من عواقب استمرار التضييق

محمد إسماعيل خان، أحد القادة الجهاديين السابقين، وصف الاعتقالات الواسعة المضايقة التي تتعرض لها النساء في هرات من قبل إدارة طالبان بأنها “غير محتملة” وحذر من استمرار هذا الوضع. وأكد في بيان صدر الثلاثاء 19 جوزا أن تصاعد الضغوط على النساء في هذه المحافظة لا يمكن التسامح معه وسيترتب عليه عواقب وخيمة.
وجّه هذا السياسي رسالة لمسؤولي إدارة طالبان قائلاً إن أي نظام لا يمكن له أن يحقق نتائج باستخدام القوة والقمع وإذلال الناس، وأن التاريخ برهن على ذلك. وناشد الفتيات والنساء في هرات الصمود أمام الضغوط وأضاف أن هذا الوضع لن يستمر.
ووصف إسماعيل خان الأفعال التي جرت بأنها “بدائية، غير محترفة وجاهلة” وقال إن الإجراءات التي تتعارض مع كرامة وشرف الإنسان الإسلامي والمواطن لا يمكن تبريرها. وأشار إلى أن القيود “التقديرية” المفروضة على النساء والفتيات تمثل إهانة لكرامة شعب هرات.
كما حذر من أن الترويج وتطبيق الأحكام الدينية بأساليب غير منهجية وبمواقف تقديرية لن يؤدي إلا إلى نفور من الدين وضعف الإيمان الديني. واعتبر أن التركيز على مضايقة النساء في ظل معاناة الناس من المشكلات الاقتصادية والفقر وانعدام القانون، يعني تجاهل الأولويات الأساسية للمجتمع.
وجاء في البيان: “كرامة شعبنا خط أحمر لنا، والصمت تجاه الظلم الواقع على النساء خيانة لهوية أفغانستان.” وأكد أن صوت بنات هرات يعبر عن الضمير الحي للمجتمع.
وتأتي هذه الردود في وقت قمعت فيه إدارة طالبان صباح اليوم احتجاجات شعبية في منطقة جبرائيل بمدينة هرات وأطلقت النار على المتظاهرين، وهو ما زاد المخاوف بشأن تشديد الضغوط على المواطنين، لا سيما النساء.




