البرلمان الإيرلندي يعقد جلسة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وتركيزه على معاملة طالبان للنساء والفتيات

أعلن اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية والتجارة في البرلمان الإيرلندي أنها ستعقد اليوم الثلاثاء جلسة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، مع تركيز خاص على تعامل حكومة طالبان مع النساء والفتيات. تُعقد هذه الجلسة في إطار تقييم السياسة الخارجية لإيرلندا ودورها في الدعم الدولي لحقوق الإنسان.
ووفقًا للبيان المنشور على موقع البرلمان الإيرلندي، سيكون المحور الرئيسي للجلسة هو “الوضع الحالي في أفغانستان مع تركيز خاص على حقوق الإنسان وطريقة التعامل مع النساء والفتيات”. وستُعقد الجلسة الساعة 3:30 مساءً بتوقيت المحلّ حيث ستقام في غرفة اللجنة رقم 2 في مبنى لينستر هاوس.
سيشارك في هذه الجلسة ريتشارد بينت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، وحسن الفيض من لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان، ومحبوبة فيض، العضو في نفس اللجنة، حيث سيقدمون وجهات نظرهم.
قال جان لاهارت، نائب اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية والتجارة في إيرلندا، قبل انعقاد الجلسة إن وضع أفغانستان لا يزال يثير قلق المجتمع الدولي بعمق. وأضاف أن حقوق الإنسان في البلاد ازدادت سوءًا بشكل ملحوظ منذ أغسطس 2021، حيث تواجه النساء والفتيات قيودًا واسعة بما في ذلك حظر التعليم بعد المرحلة الابتدائية، وقيود صارمة على العمل، وقيود كبيرة على حرية التنقل والمشاركة في الحياة العامة.
وأشار بيان البرلمان الإيرلندي أيضًا إلى أن الجلسة ستناقش طريقة التعامل مع الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك مجتمع الهزارة الذين يواجهون تمييزًا وترحيلًا ممنهجًا. ويأتي ذلك في ظل تقارير متعددة عن تزايد الضغوط على هذه المجتمعات تحت حكم طالبان.
كما ستشمل المناقشات قضايا مثل الاعتقالات التعسفية، وقيود حرية التعبير، وتراجع الحماية القانونية، وقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي؛ وهي مسائل تؤثر على شرائح واسعة من سكان أفغانستان وتثير القلق لدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وتأتي جلسة اليوم كجزء من عملية مستمرة لمراجعة السياسة الخارجية الإيرلندية وكيفية مشاركة البلاد في دعم حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.




