احتمال تسمية اتفاق إيران وأمريكا بـ«إعلان إسلام آباد» بدور محوري لباكستان

أفادت وسائل إعلام إقليمية بأنه في حال التوصل إلى اتفاق أولي بين إيران والولايات المتحدة، سيتم نشر الوثيقة تحت عنوان «إعلان إسلام آباد». وقالت قناة العربية نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى مجهولة الهوية إن باكستان بوصفتها الوسيط الرئيسي لعبت دوراً محورياً في هذا المسار، ومن المحتمل أن تكون مسؤولة أيضاً عن الإعلان الرسمي لمذكرة التفاهم.
ووفقاً للتقرير، استضافت إسلام آباد اجتماعات وفدي التفاوض الإيراني والأمريكي في الأيام الأولى بعد إعلان وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة. كما زُعم أن باكستان ستدير الإعلان الرسمي للاتفاق المحتمل حتى بدون حضور مباشر من طرفي التفاوض، وهو أمر يُبرز دور هذا البلد بشكل أكبر في المعادلات الدبلوماسية الإقليمية.
وذكرت المصادر التي استندت إليها العربية أيضاً أن الجولة القادمة من المفاوضات قد تُعقد في الخامس من يونيو. ومع ذلك، لم يُصدر المسؤولون الرسميون في كلا الطرفين حتى الآن تفاصيل محددة بخصوص توقيت ومكان الاجتماع المقبل.
وفي الوقت ذاته، ظهرت تقارير حول احتمال عودة الولايات المتحدة إلى بعض السياسات السابقة وتجاوز أحد البنود المتفق عليها، وهو ما قد يثير الغموض في أجواء المفاوضات. وذكر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم فريق التفاوض الإيراني، أمس بالاشارة إلى الوضع الحالي أن «الاتفاق مع أمريكا بعيد جداً وقريب جداً في الوقت نفسه»، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لكل الخيارات، من استمرار المفاوضات أو توقفها أو استمرار الحرب.
وتُظهر التطورات الأخيرة أن مسار الحوار لا يزال في مرحلة حساسة وهشة، وأن النتيجة النهائية ستعتمد على القرارات السياسية ومدى التزام الطرفين بالالتزامات المحتملة.




