إيران تربط متابعة المنطقة الحرة المشتركة مع أفغانستان والصين بخطوات أولية محلية

علّقت إيران متابعة المقترح الخاص بإنشاء منطقة حرة مشتركة بين إيران وأفغانستان والصين على تنفيذ خطوات أولية من جانب السلطات المحلية في خراسان الجنوبية.
وقال مهدي حيدري، رئيس منظمة الاستثمار والمساعدات الاقتصادية والفنية في إيران، يوم الأربعاء، خلال لقائه المدير العام للشؤون الاقتصادية والمالية في خراسان الجنوبية، إنه إذا قدّمت هذه المحافظة معلومات منتظمة بشأن المشروع والمستثمرين والمشاريع المرتبطة به، فإن وزارة الاقتصاد الإيرانية ستتابع الملف في طهران.
وأشار إلى أهمية الحدود الشرقية لإيران في الظروف الراهنة، قائلاً إن هذه الأوضاع قد تسرّع وتيرة تنفيذ بعض المشاريع. ووفقاً له، فإن مشاريع كان تنفيذها قد يستغرق سابقاً عدة سنوات، قد تدخل حيز التنفيذ الآن في فترة أقصر.
وأضاف حيدري أيضاً أنه في ما يخص الاستثمارات الصينية، وإذا وُجد مستثمر محدد وجاد، فإن عقد اجتماع في طهران لمراجعة تفاصيل المشروع وحجم الاستثمار وبرنامج عمله سيكون ممكناً. وتابع أنه في حال تقديم المشاريع من جانب المستثمرين، يمكن للسلطات الإيرانية متابعة مسار التسهيل وملاحقة التراخيص بجدية.
وبحسب هذا المسؤول الإيراني، ينبغي أولاً في مثل هذه الملفات التأكد من أن المستثمر يمتلك مشروعاً قابلاً للتنفيذ ورأس مال كافياً، وبعد ذلك تُتابع مسألة التراخيص. وأكد أنه بعد استكمال التمهيدات، سيقوم بمتابعة هذا الموضوع في وزارة الاقتصاد وعلى مستوى الجهات المعنية.
وخراسان الجنوبية هي إحدى المحافظات الحدودية الإيرانية المجاورة لأفغانستان، وعادة ما يُطرح الحديث عن إنشاء مناطق تجارية مشتركة على الحدود بهدف توسيع التبادل التجاري وجذب الاستثمارات الإقليمية.




